لا يزال الجميع يتحدث عن زوال ملفات تعريف الارتباط التابعة لجهات خارجية، لكن النقاش يتغير. فبينما كان الناشرون والمعلنون ومزودو التكنولوجيا في البداية يشعرون بالغموض حيال كيفية عمل الاستهداف - والتسويق الرقمي بشكل عام - في المستقبل، فقد تحول التركيز الآن إلى تطبيق حلول تعود بالنفع على جميع الأطراف.
بينما تختبر جوجل مقترحات مختلفة ذات طابع طيور في مشروع Sandbox الخاص بها لمعالجة ما يقدر بـ 52% مع انخفاض إيرادات الناشرين، ركزت الجهات الفاعلة في الصناعة على بيانات الطرف الأول والاستهداف السياقي كوسيلة لمساعدتهم على التغلب على حالة عدم اليقين التي تكتنف غياب ملفات تعريف الارتباط.
يبشر هذا التحول بمستقبلٍ يسمح بالاستمرار في تقديم خدمات التسويق الرقمي الفعّالة مع الحفاظ على إمكانية الوصول إلى البيانات والتحكم فيها والامتثال لقوانين الخصوصية على الإنترنت المفتوح. كما سيضمن قابلية التوسع وتحقيق الربح المستدام.
ومع ذلك، لكي يكون هذا التحول ناجحًا حقًا، فإنه سيتطلب أيضًا بعض المساعدة من التكنولوجيا - وتحديدًا الذكاء الاصطناعي والنمذجة التنبؤية.
المنصات والأدوات الرقمية