على مدى العقدين الماضيين، أدت ممارسات البيانات السيئة إلى فقدان المستهلكين ثقتهم في صناعة الإعلان الرقمي.
وفقًا لدراسة أجرتها مؤسسة هاريس بول لصالح شركة بيرميوتيف في يوليو، فإن 74% من المستهلكين قلقون بشأن قدرة العلامات التجارية على رؤية وتتبع سلوكهم عبر الإنترنت لاستهدافهم بالإعلانات، و75% من المستهلكين لن يشعروا بالراحة عند الشراء من علامة تجارية ذات أخلاقيات بيانات سيئة.
في الوقت الراهن، تُمكّن الهيئات التنظيمية ومتصفحات الإنترنت المستهلكين من اتخاذ قرارات أكثر وعياً بشأن كيفية استخدام بياناتهم في الإعلانات. لكن المشكلة الكبرى التي تواجه المعلنين هي أنه مع ازدياد الخيارات المتاحة، يُقبل الكثيرون على هذه الفرصة لرفض الإعلانات تماماً.
المنصات والأدوات الرقمية