يشهد عالم الإبداع تغيرات متسارعة، وبإمكان الشركات إما أن تتقدم للأمام أو أن تبقى على حالها وتتخلف عن الركب. وقد أدى ظهور عدد لا يحصى من منصات التصميم الرقمي إلى ظهور معايير تصميم جديدة ستساعد على نمو هذا القطاع بلغت القيمة السوقية العالمية 45 مليار دولار هذا العامولن يتوقف الأمر عند هذا الحد.
يتزايد الطلب الآن على إعادة وضع التصميم في أيدي الأفراد، مما يوفر لشركات البرمجيات فرصة فريدة لتوفير منتجات سهلة الاستخدام ومتاحة للجميع، والتي ستسمح لأي شخص بأن يصبح مبدعًا خاصًا به.
يُبشّر هذا التوجه نحو إتاحة التصميم للجميع بعصر جديد يُتيح لأي شخص أن يكون مُبدعًا، مما يُولّد سوقًا جديدة تُعطي الأولوية للفرد بدلًا من التركيز على الأعمال التجارية فقط. ومن خلال تكييف العروض الحالية للتركيز على هذا الجيل الجديد من المُبدعين، تستطيع شركات التصميم والنشر تمكين الأفراد من استغلال إمكاناتهم الإبداعية.
لكن لفهم إلى أين نتجه، نحتاج أولاً إلى النظر إلى أين كنا.
المنصات والأدوات الرقمية