يركز بحثي بشكل عام على كيفية استخدام التواصل لزيادة التفاعل مع المواضيع المعقدة، بما في ذلك السياسة والعلوم والصحة، لا سيما بين الفئات الأقل تمثيلاً في هذه المجالات. أستخدم في عملي عدة مناهج نظرية ومنهجية مختلفة لفهم: 1) لماذا يتفاعل بعض الناس بينما لا يتفاعل آخرون، و2) ما إذا كان بالإمكان التغلب على العوائق الهيكلية أمام المشاركة من خلال التواصل وتصميم الرسائل.