جاين جورمان هي مدونة سفر فاخرة بأسعار معقولة ومؤسسة موقع Girl Tweets World.
ما الذي دفعك للعمل في مجال النشر الرقمي/الإعلامي؟
بدأتُ التدوين قبل عشر سنوات كوسيلة للتواصل مع الأصدقاء والعائلة أثناء رحلاتي. بعد بضع سنوات، رأيتُ إعلانًا على تويتر من وكالة سفر تبحث عن شخص للانضمام إلى فريق التسويق لديها كمدوّن ومدير لوسائل التواصل الاجتماعي. استخدمتُ مدونتي التي أنشأتها في أوقات فراغي كمثال لما يُمكنني كتابته، فوظفوني لتولي هذا الدور الجديد. بعد بضع سنوات، توسّع فريقي من شخص واحد (أنا) ليشمل مديرَيْن لوسائل التواصل الاجتماعي وكاتبَيْن للمحتوى، وقمنا معًا بوضع وتنفيذ استراتيجية وسائل التواصل الاجتماعي والمحتوى لسبع علامات تجارية مختلفة في مجال السفر. واصلتُ تحديث مدونتي للسفر في أوقات فراغي، وسرعان ما أصبحت (لدهشتي) تُدرّ عليّ دخلًا كافيًا لترك وظيفتي في فلايت سنتر. أعمل الآن على مدونتي بدوام كامل إلى جانب عدد من عقود الكتابة الحرة لتنويع مصادر دخلي.
كيف يبدو يومك المعتاد؟
يختلف الأمر اختلافًا كبيرًا حسب ما إذا كنت في رحلة عمل أو أعمل من المنزل. في حالة رحلة العمل، يبدأ يومي عادةً حوالي الساعة السادسة صباحًا بالرد على القراء وجدولة منشورات وسائل التواصل الاجتماعي من السرير. خلال النهار، أزور عددًا من المعالم السياحية والمطاعم التي بحثت عنها مسبقًا، وألتقط عددًا هائلًا من الصور، وأدوّن ملاحظات لمحتوى لاحق، وربما أبثّ مباشرةً إذا سمحت تغطية الإنترنت. في الليل، أقوم بتعديل الصور وجدولة المزيد من تحديثات وسائل التواصل الاجتماعي، ثم عندما أعود إلى المنزل، يبدأ العمل الجاد على عدد من منشورات المدونة التي تم الاتفاق عليها مسبقًا.
كيف تبدو بيئة عملك؟
أدوّن على منصة ووردبريس، وأستخدم عدداً من الأدوات التي تساعدني في جدولة منشوراتي على مواقع التواصل الاجتماعي وإعداد التقارير. أستخدم Buffer للتغريدات، وTailwind لـ Pinterest، وPlanoly لـ Instagram، وFacebook Pages Manager لجميع منشوراتي وإعلاناتي على فيسبوك.
ما الذي تفعله لتستلهم الأفكار؟
لا أكتفي بإنشاء محتوى سفر غزير، بل أستهلكه أيضاً! أقرأ المدونات والمجلات والكتب، وأشاهد أي شيء له صلة ولو بسيطة بالسفر على نتفليكس. (آخرها، مسلسل "رحلات مع والدي" الكوميدي الرائع للمخرج جاك وايتهول). إذا واجهت صعوبة في بدء كتابة قصة، أغادر مكتبي. كما ألتقي بانتظام بزملاء من الكتّاب المستقلين والمدونين، فالتواصل الإنساني بالغ الأهمية عند العمل بمفردك.
ما هو اقتباسك أو نصك المفضل؟
أي شيء من أعمال مثلي الأعلى بيل برايسون!
ما هي المشكلة التي تتصدى لها بحماس في الوقت الحالي؟
المعركة الدائمة لجذب انتباه القراء. شغفي بالكتابة لا حدود له، لكن في هذه الأيام، لا تكفي القصص الجيدة وحدها، بل يتطلب الأمر جهدًا كبيرًا لضمان قراءتها. بدأتُ مؤخرًا استراتيجية جديدة على منصة بنترست، وأعمل على تحسين منشوراتي القديمة (أكثر من 600 منشور) لمحركات البحث. إنه مشروع ضخم يتطلب مني التوفيق بينه وبين كتابة محتوى جديد مفيد وجذاب للقارئ.
هل هناك منتج أو حل أو أداة تعتقد أنها مناسبة لجهودك في مجال النشر الرقمي؟
بصفتي شخصًا يفتقر إلى مهارات التصميم ولا يستطيع استخدام برنامج فوتوشوب لإنقاذ حياته، فإن برنامج كانفا هو منقذ للحياة.
هل لديكم أي نصائح للمهنيين الطموحين في مجال النشر الرقمي والإعلام الذين بدأوا للتو؟
أعلم أن فكرة التخصص في مجال معين تُطرح بكثرة، لكنني أؤمن أنه مع الكم الهائل من المحتوى المتاح على الإنترنت، عليك التفكير مليًا في ما يميز محتواك قبل البدء. أمرٌ لم أفعله في بداياتي (وكان عليّ فعله) هو التفكير في القارئ المثالي وكيف أخطط لمساعدته. سيساعد هذا في تركيز محتواك. وبغض النظر عن ذلك، أنصحك بالاستمتاع، وإضفاء لمستك الفكاهية وشخصيتك على كتاباتك، ولا تخف من التجربة.