بينجي لانيادو هو مؤسس بيكفير – مكتبة صور بديلة تستقي صورها من جيل جديد من آلاف المصورين الناشئين حول العالم.
ما الذي دفعك للعمل في مجال النشر الرقمي/الإعلامي؟
أثناء عملي كصحفي متخصص في السفر لدى صحيفة نيويورك تايمز، كنت أشعر بالإحباط باستمرار من الصور النمطية وغير الأصلية التي كانت تُعرض عليّ يوميًا. كنت أطمح إلى إنشاء منصة مفتوحة للجميع تُتيح للناشرين والشركات الوصول إلى ملايين الصور الرائعة التي تُنشر يوميًا على وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها، والتي لا تصل معظمها إلى السوق. بعد أربع سنوات... تضم منصة Picfair الآن أكثر من 5 ملايين صورة مُحمّلة من قِبل أكثر من 28,000 مصور في 132 دولة! نحن نُعرّف أنفسنا تدريجيًا للناشرين حول العالم، وقد كانت الاستجابة الأولية مُبهرة حقًا.
كيف يبدو يومك المعتاد؟
لا يوجد شيء من هذا القبيل! من أكثر الأمور إثارة في إدارة شركة ناشئة في مراحلها الأولى هو أن كل يوم مختلف عن الآخر. لذا، ودون ترتيب معين، قد يتضمن يومي تخطيط منتجات جديدة مع مهندسيّ؛ والعمل مع فريق المبيعات على استراتيجية جديدة وقطاعات مستهدفة؛ والتواصل مع المستثمرين بشأن التقدم المحرز؛ وإجراء مقابلات لشغل وظائف شاغرة جديدة في التسويق والهندسة؛ وتخطيط استراتيجية التوزيع مع مدير مكتبتنا؛ وإدارة حملات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بنا النساء خلف العدسة المنافسة؛ تنسيق المعارض التجارية وحملات العلاقات العامة؛ التأكد من وجود الكثير من الطعام والشراب في المكتب للفريق... يمكنني الاستمرار في سرد المزيد! أما الأمور الشخصية: عندما لا أكون في العمل، أحب أن أعاني من سوء أداء وست هام، أو أخرج لتناول العشاء (هندي وبرتغالي، همم، ناندوز) مع خطيبتي، أو أذهب إلى صالة الألعاب الرياضية، أو أذهب إلى الحانة.
كيف تبدو بيئة عملك؟
أستخدم جهاز MacBook Pro موصولًا بشاشة كبيرة. في العمل، سأنهار لولا ذلك تطبيق Clear أستخدم تطبيقًا متزامنًا بين هاتفي وجهاز ماك، فأستيقظ غالبًا وفي جعبتي ست أفكار أو مهام عليّ إنجازها، كنت قد دوّنتها في منتصف الليل ونسيتها تمامًا. أما بالنسبة لزيادة الإنتاجية الأساسية، فيُعدّ كل من سلاك وتريلو ضروريين لإدارة فريقي وعملياتي.
ماذا تفعل أو تذهب لتستلهم الأفكار؟
أذهب إلى النادي الرياضي – فالطاقة التي أحصل عليها تحفزني على القيام بالمزيد. كما أن تناول المشروبات مع أشخاص أذكياء – فكأس من النبيذ وعقل نيّر عادةً ما يُثمران أفكاراً جيدة.
ما هي كتابتك أو اقتباسك المفضل؟
"غداً سنركض أسرع..." من رواية غاتسبي العظيم.
ما هي المشكلة التي تشغل بالك بشدة في الوقت الحالي؟
جعل صناعة الصور أكثر عدلاً. صناعة ترخيص الصور هي أكثر الصناعات استغلالًا التي ربما لم تسمع بها من قبل. إن نسبة الربح التي يحصل عليها وسطاء الترخيص هي الأعلى في عالم التجارة الإلكترونية - فهم يستحوذون في المتوسط على 74% من العائدات التي يحصلون عليها من المصورين الذين يبيعون صورهم. نعم، 74%! تعمل Picfair على تغيير هذا الواقع، من خلال إنشاء سوق الصور الوحيد في العالم المفتوح للجميع، حيث يحدد المصورون أسعارهم ويحصلون على ما يطلبونه. إذا نجحنا في ذلك، في مواجهة الشركات العملاقة التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، سنكون قد أحدثنا تحولًا جذريًا في القطاع الإبداعي بأكمله. نحن نؤمن بمستقبل يُكافأ فيه الإبداع، لا أن يُستغل.
هل هناك منتج أو حل تعتقد أنه مناسب لجهودك في مجال النشر الرقمي؟