ماذا يحدث:
شهد العقد الماضي تحولاً جذرياً في أساليب العمل الصحفي. فالصحافة المطبوعة تشهد تراجعاً، وحتى المواقع الصحفية التي تعتمد بشكل أساسي على الإنترنت شهدت تسريحاً للعمال. وقد أتاح هذا التحول المجال لنمو الصحافة الريادية، التي شهدت ازدهاراً ملحوظاً خلال السنوات القليلة الماضية، وتتطلب قدراً من الإبداع. وقد قام طلاب فصل الربيع 2019 في كلية بروكلين بمدينة نيويورك الأمريكية بإعداد تقارير عن الصحافة الريادية من وجهة نظرهم، مما يُتيح لنا لمحة عن رؤية طلاب الصحافة لمستقبل هذا القطاع.
التعمق أكثر:
يكتب إيدي رودريغيز: "يرى الصحفيون المهتمون بريادة الأعمال حاجةً في السوق، ثم يبادرون إلى طرحها. بعد ذلك، عليهم نشر الخبر بأن "الشيء" الذي كان مفقودًا أصبح متاحًا الآن. وعندما يستجيب الجمهور بأعداد غفيرة، إذا حالفهم الحظ، يُعتبر المشروع التجاري الجديد ناجحًا."
يستشهد بـ ProPublica كمثال على ناشر إخباري يتبع نهجًا مختلفًا عن "الصحيفة اليومية التي يقرأها والداك". تعتمد بروبابليكا بشكل كبير على الجمهور للحصول على المعلومات أو الأفكار لقصصها، والتي عادةً ما تكون معمقة بطبيعتها، ومحتواها مجاني، إذ تعتمد على التبرعات كمصدر للدخل. وتؤكد أليساندرا مالدونادو أن
لكل شخص الحق في الحصول على المعلوماتيسعى الباحثون إلى إيجاد حلول لكيفية نشر الأخبار والمعلومات بشكل صحيح لمن لا يملكون اتصالاً بالإنترنت. ويقول مالدونادو إن إيجاد حلول لهذه المشكلة سيؤدي إلى مجتمع واعٍ، وسيساعد من لا يملكون اتصالاً بالإنترنت على تعلم كيفية استخدام التكنولوجيا، ويمهّد الطريق أمامهم لامتلاكها بأنفسهم. أما بالنسبة لأمينة عثمان، فإن القدرة على الوصول إلى الأخبار في أي مكان وزمان تُعدّ سمة مميزة للصحافة الريادية.
ينظر عثمان تحديداً إلى البالغون الذين لديهم عائلات ويواجهون صعوبات في الوصول إلى المعلومات الإخبارية، والشباب الذين هم أقل عرضة لتلقي الأخبار الجارية. يؤكد عثمان على أهمية استخدام نموذج "لين كانفاس" كطريقة بسيطة لإنشاء خطط أعمال ومنتجات فعالة، إلى جانب نموذج "هابي كانفاس" للتخلص من الهدر عند إنشاء نموذج عمل.
الخلاصة:
يتبنى طلاب كلية بروكلين آراءً حول مستقبل الصحافة من خلال النموذج الريادي، مع التركيز على جوانب الوصول والديمقراطية في نشر الأخبار.