SODP logo

    ديريك ماركهام – محب الأشجار

    ديريك كاتب في موقع Treehugger. هو أبٌ رقميٌّ ذو نزعةٍ تقليدية، يجيد استخدام الهاتف الذكي كما يجيد استخدام القلم والورق. لديه حسٌّ مرهف..
    تاريخ التحديث: 1 ديسمبر 2025
    Vahe Arabian

    تم إنشاؤه بواسطة

    Vahe Arabian

    Vahe Arabian

    تم التحقق من صحة المعلومات بواسطة

    Vahe Arabian

    Vahe Arabian

    تم التحرير بواسطة

    Vahe Arabian

    الناشئة في نيو مكسيكو. يمكنك أيضاً متابعته على تويتر وفيسبوك و NaturalPapa .

    ما الذي دفعك لبدء العمل في مجال النشر الرقمي والإعلامي؟

    رغم انجذابي الشديد للكتابة خلال سنوات دراستي الثانوية، لم أمارسها بعد ذلك، باستثناء دفاتري الخاصة، ورغم كتابتي المنتظمة، لم أنشر شيئًا. لكن في عام ٢٠٠٧ تقريبًا، بدأت العمل في وظيفة إدارية تتطلب استخدامًا مكثفًا للحاسوب - كتابةً، وجداول بيانات، وبحثًا وتحليلًا - وهناك تعرفت على المدونات الشخصية وفرصة النشر على مواقع أكبر. بدأت أكتب كل ليلة من العاشرة مساءً حتى الواحدة صباحًا، وأنشأت موقعي الخاص، ثم بدأت بنشر مقالات ضيف، حتى حصلت على بعض فرص الكتابة المدفوعة. بعد ذلك، كان عليّ أن أتعلم من أتواصل معه، وكيف، ومتى أقترح عليه المقالات، وأن أطلب أجرًا يعكس القيمة التي أقدمها. لديّ الآن مزيج من وظائف الكتابة والتحرير اليومية المنتظمة، بالإضافة إلى كتابة المحتوى التسويقي وكتابة المحتوى بالنيابة لعملاء جدد وحاليين، فضلًا عن بعض ساعات الاستشارات، وكل ذلك يوفر لي ولأسرتي دخلًا يكفينا للعيش الكريم.

    ماذا في اليوم العادي تبدو بالنسبة لك؟

    أضع غلاية الماء الساخن على النار فور استيقاظي، ثم أُخرج الكلاب، وأُحضر إبريقًا كبيرًا من القهوة الفرنسية. بعد ذلك، أُلقي نظرة سريعة على حديقتي وأشجار الفاكهة، وعندما تُصبح القهوة جاهزة، أجلس على مكتبي في مكتبي المنزلي، وأُراجع قائمة مهامي اليومية وأبدأ أعمال التحرير. أُفضل العمل لمدة 50 دقيقة تقريبًا في الساعة، ثم أقضي وقتًا بين المهام مع عائلتي، أو في الحديقة، أو أُنزّه الكلاب. هذا يُساعدني على الحفاظ على هدوئي مع كثرة استخدامي للشاشات خلال اليوم. أما بقية اليوم فأقضيها في مشاريع كتابية مُختلفة، حسب الأسبوع، بالإضافة إلى مُراجعة بريدي الإلكتروني، وإذا سمح الوقت، أقرأ بعض الرسائل الإخبارية أو أتصفح مواقعي المُفضلة بحثًا عن الإلهام أو المعرفة.

    كيف يبدو إعداد عملك؟

    أستخدم حاليًا جهاز كمبيوتر محمول Dell Latitude موديل 2011 يعمل بنظام Windows 7 كأداة أساسية، وهو جهاز قديم نوعًا ما، لكنه أثبت جدارته في العمل من المنزل وأثناء التنقل. أعتمد على متصفح Chrome، وFeedly لقراءة خلاصات الأخبار، و Flipboard لقراءة خلاصات وسائل التواصل الاجتماعي وتنسيقها، بالإضافة إلى Pocket، وfwrdto.me لحفظ المقالات المهمة لوقت لاحق. أما باقي مهامي، فأستخدم تطبيقات Google للبريد الإلكتروني، والمستندات، والخرائط، والتقويم، وتنبيهات الأحداث. أعتبر Pandora Premium استثمارًا ممتازًا، حيث أستخدمه طوال اليوم عبر سماعات Sennheiser 202 الموثوقة لعزل نفسي عن ضوضاء عائلتي أثناء العمل. لديّ اشتراك Evernote Premium، وأستخدمه لجمع المعلومات والصور المتعلقة باهتماماتي وتنسيقها. لتحرير الصور بشكل أساسي، أستخدم Paint.net، ودائمًا ما أدون ملاحظات نصية وتذكيرات لنفسي في نوافذ Notepad++ المفتوحة.

    ماذا تفعل أو تذهب للحصول على الإلهام؟

    أحاول الحفاظ على نشاطي من خلال ممارسة التمارين الرياضية بانتظام ولعب كرة القدم مرة في الأسبوع، كما أحاول القيام بأشياء تحفز جوانب أخرى من شخصيتي، مثل العزف على البانجو (بشكل سيء) والطبل اليدوي (أتحسن فيه). أعتقد أن تحقيق التوازن بين الجوانب الذهنية والجسدية في روتيننا اليومي طريقة رائعة لإضفاء إلهام جديد على عملنا، وفي كثير من الأحيان يمكن التغلب على جمود الكتابة أو عدم وضوح الرؤية حول موضوع ما من خلال المشي السريع وشرب كوب كبير من الماء. كما أحاول أن أقتدي بأطفالي الصغار، الذين يرون كل شيء جديدًا ومختلفًا ويستحق مليون سؤال، وذلك لإثراء فضولي واستكشافي.

    ما هو الجزء المفضل لديك من الكتابة أو الاقتباس؟

    كثيرون يعرفون الجزء الأخير من مقولة غوته: "كل ما تستطيع فعله أو تحلم به، يمكنك البدء به. الجرأة تنطوي على عبقرية وقوة وسحر. ابدأ الآن." لسنوات، استرشدتُ بهذا الشعار لتجربة أشياء جديدة. لكن مؤخرًا فقط أدركتُ قيمة جزء سابق من المقولة، يُركز على جوهر الالتزام، إذ يقول: "طالما لم يلتزم المرء، يبقى التردد، وفرصة التراجع، وعدم الفعالية واردة. فيما يتعلق بكل مبادرات الإبداع، هناك حقيقة أساسية واحدة، يجهلها الكثيرون فتُهدر أفكارًا لا تُحصى وخططًا رائعة: وهي أنه في اللحظة التي يُقرر فيها المرء التزامًا قاطعًا، فإن القدر يُدبّر أمره أيضًا."

    ما هي المشكلة العاطفية التي تعالجها في الوقت الحالي؟

    حلول التنقل الشخصي الأنظف، والتي أعتمد عليها حاليًا في الدراجات والسيارات الكهربائية، وحلول الطاقة النظيفة، مثل الطاقة الشمسية على أسطح المنازل وطاقة الرياح على نطاق واسع. عندما نتمكن من ربط مصادر الطاقة باحتياجاتنا بشكل أفضل، ونختار خيارات متجددة أكثر لتلبية احتياجات النقل والطاقة المنزلية، سنتمكن من بناء مجتمع أكثر استدامة. ورغم أن السيارات الكهربائية بأسعار معقولة لا تزال نادرة، إلا أن ثورة السيارات الكهربائية تقترب بسرعة، بينما تُصبح الدراجات الكهربائية حلاً مثاليًا للتنقلات اليومية وقضاء المشاوير. فهي تُتيح فرصًا متكافئة لمن يرغبون في ركوب الدراجات أكثر، دون الوصول إلى وجهتهم منهكين من الجهد.

    هل هناك منتج أو حل أو أداة تجعلك تعتقد أنه تصميم جيد لجهود النشر الرقمي الخاصة بك؟

    أستمتع حقًا باستخدام ووردبريس لإنشاء المواقع الإلكترونية وإدارة المحتوى الذي أكتبه. لديّ نسخة محلية من ووردبريس على حاسوبي المحمول وموقع شخصي أستخدمه لكتابة المقالات وتنسيقها، وأعتقد أنه أداة ممتازة للكتاب المبتدئين.

    هل هناك أي نصيحة لمحترفي النشر الرقمي والإعلام الطموحين الذين بدأوا للتو؟

    تعرّف على أعمال بعض الكتّاب والناشرين المعروفين، ثم تواصل معهم وقدّم نفسك واطرح عليهم بعض الأسئلة. لا تطلب منهم خدمات شخصية، بل اطلب معلومات أو آراء، ثم طبّق ما تعلمته للحصول على فرص عمل جديدة أو إطلاق مشاريع كتابية جديدة. استعن بمجموعة من الأشخاص الذين يمكنهم قراءة أعمالك بموضوعية وتقديم ملاحظاتهم قبل إرسالها، كنوع من فريق تجريبي لمساعدتك على تحسين موضوعك وأسلوبك ونبرتك. أنشئ موقعًا إلكترونيًا لعرض أعمالك، حتى لو كان بسيطًا ومجانيًا، يتضمن معلومات أساسية عن الكاتب وصورة ونموذج اتصال وروابط لأعمال سابقة. لا تنضم إلى جميع منصات التواصل الاجتماعي، بل اختر فقط عددًا قليلًا منها التي ستستخدمها لأغراضك المهنية، وابدأ في بناء قاعدة متابعين من خلال محتوى قيّم ومنتقى بعناية (وليس صورًا لعشائك أو تعليقات غاضبة حول السياسة).