SODP logo

    جاك بيت – صحيفة لندن الاقتصادية

    جاك بيت، مؤسس ورئيس تحرير صحيفة "ذا لندن إيكونوميك"، هو أحدث محترف في مجال النشر الرقمي يقدم رؤى حول حياته المهنية اليومية.
    تاريخ التحديث: 1 ديسمبر 2025
    Vahe Arabian

    تم إنشاؤه بواسطة

    Vahe Arabian

    Vahe Arabian

    تم التحقق من صحة المعلومات بواسطة

    Vahe Arabian

    Vahe Arabian

    تم التحرير بواسطة

    Vahe Arabian

    مؤسس/محرر صحيفة "ذا لندن إيكونوميك".

    ما الذي دفعك للعمل في مجال النشر الرقمي/الإعلامي؟

    كنتُ قلقاً بشأن احتكار المشهد الإعلامي ونفوذ حفنة من المليارديرات الأقوياء على البلاد. وجاءت صحيفة "لندن إيكونوميك" كرد فعل على ذلك، إذ أُنشئت لتمكين الناس من التعبير عن آرائهم بحرية تامة دون أي أجندة خفية.

    كيف يبدو يومك المعتاد؟

    في تجربتي، لا يوجد شيء اسمه يوم نموذجي في مجال النشر، ولكن إذا أردت تلخيص الأمر بشكل غامض، فسأقول إنه يبدأ بالاطلاع على وكالات الأنباء لمعرفة القصص التي يتم نشرها، ثم إلقاء نظرة على المساهمات والطلبات قبل كتابة بعض الأجزاء التحريرية والتأكد من أن جميع صفحاتنا تحتوي على نصيبها العادل من المحتوى.

    كيف تبدو بيئة عملك؟

    أنا من المدرسة القديمة، لكنني أستخدم Tweetdeck لإدارة قنواتنا على وسائل التواصل الاجتماعي.

    ماذا تفعل أو تذهب لتستلهم الأفكار؟

    اقرأ صحيفة ديلي إكسبريس.

    ما هي كتابتك أو اقتباسك المفضل؟

    "عندما كنت في الخامسة من عمري، أخبرتني أمي أن السعادة هي مفتاح الحياة. وعندما ذهبت إلى المدرسة، سألوني عما أريد أن أصبح عندما أكبر، فكتبت "سعيد". قالوا لي إنني لم أفهم السؤال. فقلت لهم إنهم لا يفهمون الحياة." جون لينون أو أي سطر من أغنية "Gimme Some Truth" لنفس الفنان.

    ما هي المشكلة التي تشغل بالك بشدة والتي تعمل على حلها في الوقت الحالي؟

    بصفتنا دار نشر حديثة نسبياً، فإن معظم مشاكلنا تنبع من تصنيفنا ضمن فئة المصادر الأقل موثوقية. نحن مؤسسة إعلامية تضم صحفيين مؤهلين تأهيلاً كاملاً، كغيرنا من المؤسسات الإعلامية الرئيسية، لكن هذا لا يمنع فيسبوك أو جوجل من خفض ترتيبنا في نتائج البحث.

    هل هناك منتج أو حل أو أداة تعتقد أنها مناسبة لجهودك في مجال النشر الرقمي؟

    أعلم أن هناك الكثير من الحلول التي تدّعي أنها الحل الأمثل للناشرين الرقميين، لكنني لم أجد قط حلاً واحداً شعرتُ أننا بحاجة إليه فعلاً. وللأسف، بالنسبة لناشرين مثلنا، هناك فرق شاسع بين "الرغبة" و"الحاجة"، وغالباً ما تندرج هذه الحلول ضمن خانة "الرغبة".

    هل لديكم أي نصائح للمهنيين الطموحين في مجال النشر الرقمي والإعلام الذين بدأوا للتو؟

    رغم التغيرات الجذرية التي طرأت على المشهد الإعلامي، ستظل الصحافة الجيدة هي المعيار الأسمى. تأكد من فخرك بما تقدمه وثقتك بمصداقيته قبل أن تشغل بالك بعدد مرات مشاركته على مواقع التواصل الاجتماعي.
    0
    أودّ معرفة آرائكم، تفضلوا بالتعليق .
    ()
    x