مدقق لغوي ومحرر نصوص مؤهل يتمتع بخبرة تزيد عن 6 سنوات في العمل الحر مع دور النشر للكتب والمجلات، والجمعيات الخيرية، والشركات، والمؤلفين المستقلين، والأكاديميين، وطلاب الدراسات العليا.
كيف يبدو مكان عملك؟
أناأصبحتُ الآن رحّالة رقميًا (مصطلح لا يُعجبني كثيرًا، لكن يبدو أنه مفهوم، لذا أستخدمه)، ولذلك فإن أهم ما أهتم به هو جعل بيئة عملي مريحة قدر الإمكان أينما كنت. يشمل ذلك استخدام حامل Roost للكمبيوتر المحمول ولوحة مفاتيح وفأرة خارجيتين، مما يحوّل الكمبيوتر المحمول إلى ما يشبه جهاز كمبيوتر مكتبي. لديّ سلسلة مقالات على مدونتي حول تقديم خدمة التدقيق اللغوي أثناء التنقل، تتضمن تفاصيل أكثر حول هذا الموضوع. إلى جانب ذلك، أستخدم برنامج PerfectIt، وهو برنامج سهل الاستخدام للغاية يساعد في التحقق من اتساق النصوص، كما أستخدم بعض وحدات الماكرو لتحديد العناصر العامة في الملف. لا توفر هذه الأدوات الوقت فحسب، بل والأهم من ذلك أنها تساعدني في اكتشاف الأخطاء والمشاكل التي قد لا ألاحظها دائمًا، وبالتالي تحسين عملي. في النهاية، نحن المحررون والمدققون بشر ولا يمكننا ضمان الكمال، وإذا كانت التكنولوجيا قادرة على المساعدة، فأعتقد أنه ينبغي علينا الاستفادة منها.
ما الذي دفعك للعمل في مجال النشر الرقمي/الإعلامي؟
لطالما راودتني فكرة أن أصبح صحفية، ورغم التحاقي بدورة تدريبية لتحقيق ذلك، إلا أنني غيرت رأيي وسافرت. عند عودتي إلى المملكة المتحدة، انخرطت في مجال التدقيق اللغوي والتحرير، حيث عملت أولاً في شركة غير ناشرة، لكنني كنت أقوم بتحرير وتدقيق تقاريرها ومحتواها الإلكتروني. ثم تقدمت لوظيفة في دار نشر مجلات، وأحببت العمل، لكن الشركة لم تكن مناسبة لي تماماً، لذا لم أستمر فيها طويلاً. بعد ذلك، انتقلت إلى القطاع المالي، ثم إلى القطاع العام، وكان هدفي الأخير تحديداً توفير عمل مرن يسمح لي بالالتحاق بدورة تدقيق لغوي عن بُعد، لأؤسس لنفسي مدققة لغوية ومحررة مستقلة. وهكذا تأسست شركة "كيتبروف" لخدمات التدقيق اللغوي والتحرير 10 ومنذ ذلك الحين، أصبح معظم عملي رقميًا - لقد عملت في بعض الوظائف المستقلة داخل الشركة وقمت ببعض المشاريع الورقية على مر السنين، ولكن يمكنني عدها على أصابع اليد الواحدة مقارنة بمئات المشاريع التي تم إنجازها رقميًا بالكامل.كيف يبدو يومك المعتاد؟
ما أحبه في وظيفتي هو أن الأيام نادراً ما تتشابه، إلا إذا كنت أعمل على مشروع كبير. عموماً، أجد أنني لا أستطيع التركيز بشكل كامل على التحرير أو التدقيق اللغوي إلا لمدة أربع أو خمس ساعات يومياً، وأكون في أفضل حالاتي في الصباح، لذا أستيقظ حوالي الساعة السابعة صباحاً وأعمل من الثامنة حتى الثانية عشرة أو الواحدة ظهراً، ثم أتناول الغداء، وبعدها أقوم، إن لزم الأمر، بالأعمال الإدارية والتسويقية والمحاسبية وغيرها في فترة ما بعد الظهر. إذا كان المشروع مرتبطاً بموعد تسليم ضيق واضطررت للعمل في فترة ما بعد الظهر، فأميل إلى العمل لفترات متواصلة لمدة ساعتين بعد الغداء مع فترات راحة مناسبة للحفاظ على نشاط عينيّ وعقلي.كيف يبدو مكان عملك؟

أناأصبحتُ الآن رحّالة رقميًا (مصطلح لا يُعجبني كثيرًا، لكن يبدو أنه مفهوم، لذا أستخدمه)، ولذلك فإن أهم ما أهتم به هو جعل بيئة عملي مريحة قدر الإمكان أينما كنت. يشمل ذلك استخدام حامل Roost للكمبيوتر المحمول ولوحة مفاتيح وفأرة خارجيتين، مما يحوّل الكمبيوتر المحمول إلى ما يشبه جهاز كمبيوتر مكتبي. لديّ سلسلة مقالات على مدونتي حول تقديم خدمة التدقيق اللغوي أثناء التنقل، تتضمن تفاصيل أكثر حول هذا الموضوع. إلى جانب ذلك، أستخدم برنامج PerfectIt، وهو برنامج سهل الاستخدام للغاية يساعد في التحقق من اتساق النصوص، كما أستخدم بعض وحدات الماكرو لتحديد العناصر العامة في الملف. لا توفر هذه الأدوات الوقت فحسب، بل والأهم من ذلك أنها تساعدني في اكتشاف الأخطاء والمشاكل التي قد لا ألاحظها دائمًا، وبالتالي تحسين عملي. في النهاية، نحن المحررون والمدققون بشر ولا يمكننا ضمان الكمال، وإذا كانت التكنولوجيا قادرة على المساعدة، فأعتقد أنه ينبغي علينا الاستفادة منها.
ماذا تفعل أو تذهب لتستلهم الأفكار؟
الآن وقد أصبحت أسافر وأعمل، أجد الإلهام في أماكن كثيرة. إذا لم أستطع التركيز، يمكنني الخروج في نزهة واستكشاف مكان جديد، وهذا عادةً ما يُجدي نفعاً. كما أجد أن السفر يُعرّفني على لغات أخرى كثيرة، ويُتيح لي رؤية أوجه التشابه مع اللغة الإنجليزية، أو تعلم شيء جديد، وهذا يُلهمني ويُنمّي حبي للغات بشكل شبه يومي.






