تُعدّ الإشعارات الفورية وسيلة فعّالة وجذابة للغاية للناشرين للتفاعل مع جمهورهم. ومع ذلك، فإنّ الاستفادة من إمكاناتها الحقيقية تتطلب بناء استراتيجية إشعارات فورية متينة ومدروسة جيدًا.
دعونا نلقي نظرة على 10 طرق لبناء استراتيجية إشعارات فورية مؤثرة لإرسال رسائل لا تجذب القراء فحسب، بل تعزز أيضًا مؤشرات الأداء الرئيسية للأعمال.
ما هي الإشعارات الفورية؟
الإشعارات الفورية عبارة عن رسائل موجزة تظهر على الأجهزة المحمولة أو شاشات أجهزة الكمبيوتر، حتى عندما لا يكون المستخدم متواجدًا على موقع أو تطبيق المُرسِل. وهي شائعة الاستخدام في قطاعات متعددة، بما في ذلك التجارة الإلكترونية، والبرمجيات كخدمة (SaaS)، والصحة، والتعليم، وغيرها.
على سبيل المثال، قد تُعلم إشعارات الدفع في التجارة الإلكترونية المستخدمين بتخفيضات سريعة أو انخفاض سعر أحد المنتجات في قائمة الأمنيات. وبالمثل، قد تُرسل منتجات البرمجيات كخدمة (SaaS) تنبيهات عبر رسائل الدفع حول إصدار ميزة جديدة أو تغيير في حالة الخدمة.
استفادت صناعة المحتوى، ولا سيما منصات النشر والتطبيقات، من هذا النهج بشكل كبير. إذ يرسل الناشرون بانتظام إشعارات فورية لإطلاع المستخدمين على أحدث المقالات والأخبار العاجلة والمحتوى الحصري وأي تحديثات مهمة.
دعونا نلقي نظرة فاحصة على كيفية مساعدة الإشعارات الفورية للناشرين.
التسويق عبر الإشعارات الفورية للناشرين
تساعد الإشعارات الفورية الناشرين على تحسين مؤشرات الأداء الرئيسية، مثل إجمالي وقت القراءة ، من خلال إعلام المستخدمين بالمحتوى الذي من المرجح أن يتفاعلوا معه بناءً على عادات قراءتهم السابقة. وفي الوقت نفسه، تُحسّن هذه العملية تجربة المستخدم، إذ تُغني القارئ عن البحث اليدوي عن المحتوى الذي يُثير اهتمامه.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن للإشعارات المتعلقة بالميزات الجديدة والمحتوى المميز والعروض الحصرية أو الأحداث الخاصة أن تدفع مستخدمي الموقع الإلكتروني والتطبيق بشكل فعال إلى العودة إلى المنصة، مما يزيد من الاحتفاظ بهم ويعزز ولائهم .
يُعرف هذا الاستخدام الاستراتيجي للإشعارات الفورية باسم التسويق بالإشعارات الفورية - مما يُمكّن الناشرين من إبقاء مستخدميهم متفاعلين، والاحتفاظ بهم لفترات أطول، وتحويلهم إلى قراء مخلصين.
ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد؛ فالتسويق عبر الإشعارات يسمح للناشرين بتوجيه المستخدمين بلطف نحو اتخاذ إجراءات مرغوبة مثل مشاركة المحتوى أو الاشتراك في النشرة الإخبارية أو الاشتراك في المحتوى المميز.
حان الوقت الآن للتعمق في الطرق العشر البسيطة التي يمكن للناشرين من خلالها بناء استراتيجية تسويق قوية للإشعارات الفورية، مما يضمن قيمة ثابتة لجمهورهم مع تعزيز مؤشرات الأداء الرئيسية للأعمال.
عشر طرق لبناء استراتيجية إشعارات الدفع
1. ابحث عن أفضل الصفحات لإطلاق عمليات الاشتراك
تُعد عمليات الاشتراك جزءًا أساسيًا من خدمات الإشعارات الفورية، حيث تحصل على إذن من منصة النشر لإرسال رسائل منبثقة من القارئ.
يُعزز وضع خيارات الاشتراك في الصفحات التي تجذب أكبر عدد من الزيارات، وتُثير تفاعل المستخدمين، وتحافظ على انتباههم، فرص النجاح. قد تكون هذه الصفحة الرئيسية، أو صفحة المقالات الرائجة، أو صفحة الموارد التي تُحقق تفاعلاً عالياً باستمرار.
يمكن تحديد الصفحات عالية الأداء من خلال تتبع مؤشرات مثل متوسط وقت التصفح، ومعدل الارتداد، ومدة بقاء الزائر، وترتيب الصفحة في نتائج محركات البحث (SERP) باستخدام أدوات مثل Google Analytics وAhrefs. الصفحات التي تتميز بانخفاض معدل الارتداد، وارتفاع مدة بقاء الزائر، وترتيب الصفحة في نتائج محركات البحث، هي الصفحات التي قد يحقق وضع رسائل الاشتراك فيها للحصول على أذونات إرسال أفضل النتائج.
2. تقديم قيمة مستهدفة في كل مرة
تذكر أن كل قارئ على أي منصة فريد من نوعه وله توقعات واهتمامات واحتياجات مختلفة. قد يبحث البعض عن محتوى تعليمي، بينما قد يبحث آخرون عن نصائح عملية أو رؤى أو أفكار جديدة.
إن تقديم ما يريده القراء ويحتاجونه بالضبط هو المفتاح لزيادة التفاعل وتحسين رضا القراء.
فيما يلي بعض الخطوات العملية للمساعدة في إنشاء إشعارات فورية جذابة للقراء توفر قيمة مستهدفة في كل مرة:
- تقسيم الجمهور: تصنيف القراء إلى مجموعات مختلفة بناءً على عاداتهم القرائية وخصائصهم الديموغرافية واهتماماتهم لتخصيص الإشعارات الفورية التي تلبي احتياجاتهم الخاصة.
- الصلة: قد يكون هذا تحديثًا حول مقال جديد في مجال اهتمامهم، أو نصيحة سيجدونها مفيدة، أو عرضًا حصريًا مصممًا خصيصًا لتفضيلاتهم (بناءً على التجزئة).
- التوقيت: استخدم التحليلات لفهم متى يكون الجمهور أكثر نشاطًا وقم بجدولة الإعلانات وفقًا لذلك.

يرسل الناشرون إشعارات فورية كهذه لإبقاء قرائهم على اطلاع دائم.
المصدر: صحيفة واشنطن بوست
3. أرسل رسائل ترحيب لا تُنسى
يمكن لرسالة ترحيب مصممة بشكل جيد أن تعزز بشكل كبير استراتيجية الإشعارات الفورية للناشر من خلال جعل مستخدمي الويب وتطبيقات الهاتف المحمول يشعرون على الفور بالتقدير والاحترام، مما يضفي طابعًا إيجابيًا على الاتصالات المستقبلية.
يمكن أن تتضمن رسالة الترحيب معلومات حول ما يمكن أن يتوقعه القراء من الإشعارات الفورية، أو تعريفهم بمنصة النشر، أو مشاركة موارد مفيدة. فالهدف هو ترك انطباع أول مميز وإظهار للقراء أنهم اتخذوا قرارًا صائبًا بالاشتراك في الإشعارات.
إليكم بعض النصائح للمساعدة في صياغة رسائل ترحيب فعالة:
- ركز على القارئ: اشكرهم على اشتراكهم وأظهر تقديرك لاهتمامهم.
- حدد التوقعات: قد تتضمن الإشعارات الفورية تحديثات حول المقالات الجديدة، أو العروض الخاصة، أو المحتوى الحصري. أبلغ جمهورك منذ البداية بما قد يتلقونه.
- قدّم قيمة فورية: قد يكون هذا رابطًا لمقال رائج، أو عرضًا حصريًا، أو نصيحة مفيدة.
- اجعلها مختصرة ولطيفة: الهدف من رسالة الترحيب ليس الإرباك، بل الترحيب والتقدير. اجعل الرسالة موجزة وودية.
4. استخدم قنوات أخرى لتشجيع الاشتراكات
يمكن أن يساعد الاستفادة من مدى وصول وسلطة القنوات الأخرى في زيادة معدلات الاشتراك، وتعزيز تفاعل المستخدمين، والسماح بجمع بيانات أكثر شمولاً.
تتضمن بعض القنوات الشائعة التي يمكن للناشرين استخدامها لتشجيع الاشتراك في الإشعارات الفورية الرسائل الإخبارية عبر البريد الإلكتروني، ومنصات التواصل الاجتماعي، ومقاطع فيديو يوتيوب، وحلقات البودكاست، وحتى الفعاليات المادية.
الفكرة هي استغلال كل فرصة للترويج للاشتراكات في الإشعارات الفورية وتزويد الجمهور بطرق للبقاء على اطلاع دائم.
إليكم بعض النصائح العملية للمساعدة في تحقيق أقصى استفادة من الترويج عبر الإشعارات الفورية متعددة القنوات:
- الترويج القائم على القيمة: اربط الرسالة بمحتوى قيّم. قد يكون ذلك نصيحة مفيدة، أو معاينة لمحتوى حصري، أو إعلانًا تشويقيًا لحدث قادم. الفكرة هي إظهار القيمة التي يمكن أن يوفرها الاشتراك في الإشعارات الفورية.
- تذكيرات دورية: أضف نصيحة موجزة حول الإشعارات الفورية وفوائدها للجمهور في المحتوى الدوري، مثل النشرات الإخبارية عبر البريد الإلكتروني، أو منشورات وسائل التواصل الاجتماعي، أو حلقات البودكاست. لكن تجنب الإفراط في التذكير، فقد يصبح الأمر مزعجًا مع كل محتوى.
- اجعل الأمر سهلاً: أزل أي عوائق أمام الاشتراك. قدّم تعليمات واضحة، وتأكد من أن العملية بسيطة وسريعة. كلما كان الاشتراك أسهل، زادت احتمالية قيام الجمهور بذلك.
5. أضف أزرار دعوة لاتخاذ إجراء (CTA) على الصفحات ذات الزيارات العالية
إن إضافة أزرار دعوة لاتخاذ إجراء (CTA) على الصفحات ذات الزيارات العالية تزيد من فرص التحويل من خلال وضع خيار الاشتراك في الإشعارات الفورية أمام عدد كبير من الزوار.
فيما يلي بعض أفضل الممارسات التي يمكن أن تساعد:
- النوافذ المنبثقة: يمكن للنافذة المنبثقة الموضوعة في مكان مناسب وفي الوقت المناسب أن تزيد بشكل كبير من معدل الاشتراك في الإشعارات الفورية.
- وضع غير مزعج: يجب أن يكون العنصر ملحوظًا ولكن ليس مزعجًا، مما يسمح للزوار بمواصلة التفاعل مع المحتوى دون الشعور بالضغط أو التشتت. تُعدّ عبارات الحث على اتخاذ إجراء العائمة واللافتات طريقة رائعة لتحقيق ذلك.

تتيح هذه النافذة المنبثقة للقراء التفاعل مع المحتوى.
المصدر: PushEngage
- التكرار المحدود: قلل من تكرار عرض عبارة الحث على اتخاذ إجراء للحفاظ على التوازن بين وعي الزائر وتجربة القارئ.
6. رسم خريطة لأنشطة المستخدمين في الموقع وغيرها من الإجراءات القابلة للتنفيذ
إن معرفة كيفية تفاعل القراء مع محتوى المنصة وآلية التوصيل (الموقع الإلكتروني أو تطبيق الهاتف المحمول) أمر ضروري لتخصيص رسائل الدفع التي تساهم في زيادة إجمالي وقت القراءة.
فيما يلي بعض المعايير السلوكية التي ينبغي على الناشرين مراعاتها عند تتبعها:
- مجالات التركيز على المحتوى: راقب الأقسام أو المواضيع التي يقضي المستخدمون معظم وقتهم فيها. يمكن أن يُسلط هذا الضوء على تفضيلاتهم، مما يساعد على تخصيص رسائل الإشعارات وفقًا لذلك.
- علامات المقالات المفضلة: من خلال مراقبة علامات المقالات التي يفضلها القراء، يمكن للمنشورات إرسال إشعارات تتعلق بمواضيع مماثلة، مما يزيد من فرص التفاعل مع المحتوى.
- طول المحتوى: قد يفضل بعض المستخدمين المقالات القصيرة والموجزة، بينما قد يكون آخرون أكثر اهتمامًا بالمحتوى الطويل.
7. الخصومات والعروض والصفقات الخاصة
تُعدّ الخصومات والعروض والتخفيضات الخاصة حوافز قوية للمستخدمين لتفعيل الإشعارات. تُمكّنهم هذه الإشعارات من البقاء على اطلاع دائم بالعروض الجديدة ومتابعة التخفيضات القادمة عن كثب، مما يزيد من تفاعلهم مع التطبيق وربما عمليات الشراء داخله.

بإمكان الناشرين إرسال إشعارات حول العروض إلى تطبيقهم على الهاتف المحمول.
المصدر: ستاك أوفرفلو
فيما يلي بعض الحوافز التي يمكن للناشرين تقديمها لقرائهم:
محتوى من شركائنا
- خصومات الاشتراكات: يُعد تقديم خصومات على الاشتراكات طريقة رائعة لزيادة عدد القراء على المدى الطويل ومكافأتهم على ولائهم.
- عروض المحتوى المميز: يمكن للناشرين أيضًا إغراء القراء بعروض تتعلق بالوصول إلى المحتوى المميز، مما يمنحهم لمحة عن مواد أكثر عمقًا وجودة عالية من خلال الاشتراك في الإشعارات الفورية.
- صفقات الوصول المبكر: إن منح القراء إمكانية الوصول المبكر إلى مقالات أو موارد معينة لا يزيد من مستويات التفاعل فحسب، بل يمكن أن يجعل القراء يشعرون بالتقدير أيضًا.
لتحقيق أقصى استفادة من هذه الاستراتيجية، إليك بعض أفضل الممارسات التي يجب اتباعها:
- العروض الشخصية: من خلال جمع المعلومات حول تفضيلات القارئ، يمكن للمنشورات تخصيص العروض قدر الإمكان.
- إرسال تذكيرات: إذا لم يستجب أحد القراء لصفقة ما، فلا تتردد في إرسال تذكير له. مع ذلك، احرص على تقليل عدد التذكيرات لتجنب الظهور بمظهر الرسائل المزعجة.
- العروض الموسمية: يمكن للعروض المتعلقة بالأعياد أو المناسبات الهامة أن تجذب القراء أيضاً. لذا، يُنصح بجدولة هذه العروض للحفاظ على تفاعل القراء طوال العام.
8. توفير أذونات رسائل موجزة

إن الغرض من رسالة "طلب الإذن" ليس فقط طلب موافقة المستخدمين على إرسال الإشعارات الفورية، ولكن أيضًا شرح سبب أهمية هذه الرسائل.
فيما يلي بعض أفضل الممارسات لجعل هذه النوافذ المنبثقة فعالة في زيادة معدل الاشتراك:
- اجعلها ذات صلة: إذا فهم القراء سبب فائدة الإشعارات لهم، فمن المرجح أن يوافقوا عليها. حاول صياغة طلب الأذونات بطريقة ترتبط باهتماماتهم وعاداتهم القرائية.
- تجنب المصطلحات التقنية المتخصصة: قد تجعل المصطلحات التقنية والمتخصصة في مجال معين رسائل طلبات الإشعارات الفورية صعبة الفهم، مما يقلل من فعاليتها.
- اختبار A/B للتنسيقات المختلفة: إن استخدام عناوين "موصى به لك" و "بناءً على تفضيلاتك" في الطلبات المماثلة المرسلة إلى شريحتين مختلفتين من الجمهور سيسمح للناشرين باختيار التنسيق الأكثر جاذبية.
9. إلحاق المستخدمين في الوقت الفعلي
يُعدّ تعريف المستخدمين الجدد بموقع الويب أو التطبيق بطريقة سليمة وسيلة فعّالة لتعزيز استراتيجيات الإشعارات الفورية. تُعرّف هذه العملية المستخدمين بالمنصة وميزاتها، مما يزيد من احتمالية تفاعلهم معها ومع إشعاراتها الفورية.
تتمحور عملية الإعداد الفوري للمستخدمين حول توجيههم خلال المنصة أثناء استخدامهم لها. وقد يشمل ذلك تسليط الضوء على أقسام الموقع المختلفة، وشرح كيفية تخصيص تجربة القراءة، أو إرشادهم خلال عملية تفعيل الإشعارات الفورية.
فيما يلي بعض أفضل الممارسات لدمج المستخدمين الجدد في الوقت الفعلي من خلال خدمات الإشعارات الفورية :
- استفسر قبل بدء استخدام المنصة: تأكد من رغبة المستخدم في جولة تعريفية بالمنصة. هذا يحترم استقلاليته ويمنعه من الشعور بالإرهاق.
- اجعلها تفاعلية: فكر في استخدام عناصر تفاعلية مثل المطالبات القابلة للنقر أو مكونات السحب والإفلات لجعل العملية أكثر جاذبية.
- استخدم الوسائل البصرية المساعدة: يمكن أن تساعد لقطات الشاشة والأسهم والمناطق المميزة في توجيه المستخدمين بصريًا خلال عملية الإعداد.
10. اضبط التوقيت المناسب
عندما تصل إشعارات الدفع إلى جهاز المستخدم في الوقت المناسب، تزداد فرص تفاعله. علاوة على ذلك، تُحسّن الإشعارات المُجدولة تجربة المستخدم من خلال كونها مُراعية ومُخصصة بدلاً من أن تكون مُزعجة أو مُتطفلة.
إذن، كيف يمكن للناشرين ضمان التوقيت الأمثل؟ يكمن الحل في الاستفادة من تحليلات البيانات. فمن خلال دراسة سلوك المستخدمين والبيانات الديموغرافية باستخدام الأدوات المذكورة سابقًا، يستطيع الناشرون تحديد الوقت الأمثل لإرسال الإشعارات الفورية.
على سبيل المثال، إذا كشفت البيانات أن غالبية القراء نشطون على المنصة خلال استراحة الغداء، فإن جدولة الإشعارات الفورية لتلك الفترة يمكن أن تعزز معدلات التفاعل.
الخاتمة
إن بناء استراتيجية فعالة للإشعارات الفورية لا يقتصر فقط على بث الرسائل إلى القراء، بل يتضمن اتباع نهج استراتيجي ومستنير، مع التركيز على التخصيص والتوقيت وتقديم قيمة ملموسة.
عالم النشر الرقمي عالمٌ تنافسي، وغالبًا ما يكمن الفرق بين المنصات الناجحة والمتعثرة في مدى فعالية تفاعلها مع جمهورها، وليس فقط في جودة المحتوى. ومن خلال دمج ميزة الإشعارات الفورية مع استراتيجية قوية مدعومة بالبيانات، يستطيع الناشرون تعزيز معدلات التفاعل والاحتفاظ بالعملاء.








