مارك جلاسر هو مؤسس وناشر ورئيس تحرير موقعي MediaShift وIdea Lab. رائد أعمال، كاتب، محرر، مستشار، أب، مغنٍ، ومبدع. ما الذي دفعك للعمل في مجال النشر الرقمي/الإعلامي؟
مارك جلاسر هو مؤسس وناشر ورئيس تحرير MediaShift و Idea Lab. رائد أعمال، كاتب، محرر، مستشار، أب، مغني، وصانع أشياء سخيفة.
ما الذي دفعك للعمل في مجال النشر الرقمي/الإعلامي؟
لقد عملتُ صحفيًا ومحررًا طوال حياتي المهنية، وعملتُ بشكل مستقل في معظمها. في مطلع الألفية الثانية، كنتُ أكتب عمودًا لمجلة "مراجعة الصحافة الإلكترونية" التابعة لكلية أننبرغ بجامعة جنوب كاليفورنيا. تناولتُ في كتاباتي نشأة التدوين الصوتي والمرئي، وكيف أصبح المدونون مصادر موثوقة للمعلومات في ظل الأنظمة القمعية في دول مثل إيران ومصر. أثار هذا العمل اهتمامي، ودفعني إلى إطلاق "ميديا شيفت" بدعم واستضافة من شبكة "بي بي إس"، مع التركيز على الإعلام الرقمي.
كيف يبدو يومك المعتاد؟
يتضمن يوم عملي المعتاد الإشراف على جميع العمليات في MediaShift. يشمل ذلك التأكد من نشر المحتوى يوميًا، ومراجعة النصوص والعناوين وغيرها. كما يشمل مراجعة النشرات الإخبارية الإلكترونية التي نرسلها يوميًا، والحملات الترويجية على وسائل التواصل الاجتماعي. لدينا أيضًا استوديو محتوى، فأساعد في إدارته، ونعمل حاليًا على مشروع صوتي لجامعة Philanthropy، حيث نساعدهم في تحويل دورات الفيديو إلى ملفات بودكاست صوتية. ونقدم أيضًا دورات تدريبية أسبوعية عبر الإنترنت، لذا أحرص على إطلاقها والترويج لها بانتظام. كما أقدم وأكتب بودكاست MediaShift الأسبوعي، وهو متوقف حاليًا خلال الصيف، وسيعود في أغسطس. ونجري مراجعة تحريرية أسبوعية عبر البريد الإلكتروني، نظرًا لأننا شركة تعمل عن بُعد بالكامل.وأساعد أيضاً في إدارة أعمالنا في مجال تنظيم الفعاليات، والتي تشمل هاكاثونين قادمين في جامعة شمال تكساس في أكتوبر وجامعة ويست فرجينيا في نوفمبر. هناك الكثير من العمل، ولا مجال للملل أبداً!
كيف يبدو مكان عملك؟
بيئة عملي بسيطة للغاية، أستخدم جهاز iMac كبير، وأعتمد بشكل كبير على مستندات جوجل، بالإضافة إلى جيميل، وتقويم جوجل، وجوجل شات، وأحيانًا سكايب. نستخدم BigMarker لتدريباتنا عبر الإنترنت. أستخدم Zoho للمبيعات والفواتير. أتواجد بكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، بما في ذلك تويتر، وفيسبوك، ولينكدإن، وأحيانًا إنستغرام.
ماذا تفعل أو تذهب لتستلهم الأفكار؟
أحاول تخصيص ساعة واحدة أسبوعيًا للدراسة والتأمل في فكرة واحدة بعمق، دون تشتيت انتباهي بأي شيء، سواءً كان تقنيًا أو غيره. عادةً ما أذهب إلى المكتبة ومعي دفتر ملاحظات وقلم، وأفكر في موضوع ما بتعمق. تُعرف هذه الفترة أيضًا باسم "ساعة شولتز"، كما هو موضح في.. هذه المقالةكما أن حضور المؤتمرات والفعاليات الإعلامية يلهمني من خلال مقابلة أشخاص جدد، ومعرفة مدى نجاح MediaShift، وإثارة أفكار لتغطيتنا لمجالات جديدة من أعمالنا.
ما هي كتابتك أو اقتباسك المفضل؟
ليس لديّ أي مفضلات حقاً.
ما هي المشكلة التي تشغل بالك بشدة والتي تعمل على حلها في الوقت الحالي؟
أكبر مشكلة أواجهها حاليًا هي عدم حصول دور النشر الإخبارية الصغيرة على الاهتمام الكافي من منصات التكنولوجيا الكبرى مثل فيسبوك وجوجل وتويتر وسناب شات. أدير جلسات نقاش خاصة حول هذا الموضوع، بدعم من مؤسسات إعلامية مختلفة، وأعتقد أن هذا يُحدث فرقًا. مشروعنا التالي هو إنشاء مجموعات تدريب متبادل بين دور النشر الصغيرة ليتسنى لها مساعدة بعضها البعض.
هل يوجد منتج أو حل أو أداة تجعلك تعتقد أنها تصميم جيد لجهودك في مجال النشر الرقمي؟
ليس على حد علمي. عادةً ما يكون هناك العديد من الأدوات والمنتجات التي تُساعد إذا توفر لديك الوقت والمال والجهد لتعلمها. نحن نستخدم أدوات مثل Google Analytics وGoogle DoubleClick للناشرين وBuffer (للتواصل الاجتماعي) وWordPress (للنشر) وغيرها، ولكن من الصعب إيجاد أداة واحدة تُحل جميع مشاكلنا.
هل لديكم أي نصائح للمهنيين الطموحين في مجال النشر الرقمي والإعلام الذين بدأوا للتو؟
إنه وقت مثالي لبدء مسيرتك في النشر الرقمي، إذ توجد حاجة ماسة لأشخاص أذكياء ملمين بمجالهم، ومستعدين للتجربة والابتكار. لا يقتصر الأمر على إمكانية الانضمام إلى دور النشر الرقمية، الربحية منها وغير الربحية، بل يمكنك أيضاً إطلاق مشروعك الخاص في مجال النشر أو المحتوى دون الحاجة إلى استثمار كبير. الأمر كله يتوقف على الوقت والشغف. إذا كنت شغوفاً بموضوع أو فكرة ما، فبإمكانك المضي قدماً وإطلاق موقع إلكتروني، أو بودكاست، أو منصة تواصل اجتماعي، أو مجموعة، وتحقيق النجاح.