مدونة وكاتبة رحلات مستقلة. باحثة عن الجمال. مناصرة للبيئة. مسافر واعٍ يفخر بأصوله الأفريقية.

ما الذي دفعك للعمل في مجال النشر الرقمي/الإعلامي؟
لطالما عشقت السفر ورواية القصص، ولدي شغف كبير بالعالم وتنوعه. بفضل خبرتي في قطاع الضيافة، أسستُ شركة لتنظيم الرحلات السياحية عام 2000، حيث عملتُ مع مسافرين من ذوي الدخل المرتفع يزورون جنوب وشرق أفريقيا. بعد عقد من الزمن، بدأت أشعر أنه بقدر ما أحب تصميم رحلات الأحلام للآخرين، أرغب في خوض بعض التجارب بنفسي. دفعني هذا إلى بيع شركتي وإطلاق مدونتي السياحية "السائح العرضي" عام 2010. أتاحت لي السنوات السبع الماضية فرصة بناء حضور قوي على الإنترنت، والعمل على العديد من الحملات المميزة، وترسيخ مكانتي ككاتبة ومصورة.كيف يبدو يومك المعتاد؟
عندما لا أسافر، وهو ما أفعله لمدة تصل إلى عشرة أيام شهريًا في المتوسط، أستيقظ ببطء وأستمتع بالتأمل واليوغا في غرفة التشمس بمنزلي، قبل أن آخذ كلبيّ في نزهة طويلة على الشاطئ، ثم أجلس إلى مكتبي مع فنجان قهوة لذيذ وقائمة مهام منظمة. أقضي وقتًا طويلًا في الرد على رسائل البريد الإلكتروني والمراسلات المتعلقة بإدارة علامتي التجارية، وفيما بين ذلك أعمل على إنجاز المحتوى لموقعي الإلكتروني، بالإضافة إلى العديد من المنشورات الأخرى التي أعمل معها بشكل مستقل وأكتب لها نصوصًا. مع حلول أواخر العصر، تتجمع كلابي حولي، فأعلم أن الوقت قد حان للخروج من المنزل في نزهة ثانية. عادةً ما تكون أمسياتي هادئة، فأنا أستمتع بوقتي في المنزل بين مغامراتي. أُعدّ وجبة خفيفة، وأسترخي قليلاً، ثم أعود حتماً للكتابة في وقت متأخر من الليل. كما أن تحرير الصور قد يستغرق وقتاً طويلاً، وغالباً ما أقوم بذلك في وقت متأخر من الليل، مع الاستماع إلى بودكاست أو كتاب صوتي مُلهم لإحدى الشركات. بالطبع، أقضي وقتي مع العائلة والأصدقاء أيضاً، لأن هذا هو المكان الذي ينبض فيه قلبي، لكنني في الغالب أترك هذا الأمر لعطلات نهاية الأسبوع في محاولة لخلق تدفق منظم للإبداع.كيف تبدو بيئة عملك؟
يبدو أنني أحطت نفسي بمنتجات آبل الأنيقة. جهاز iMac على مكتبي هو رفيقي المفضل، ومعًا نكون في قمة الإنتاجية، فالشاشة الكبيرة والمساحة المحددة تُناسب عقلي النشط والمبدع. لديّ جهاز MacBook رافقني في مئات الرحلات الجوية وما زال وفيًا لي. وجهاز iPad احتياطيًا، وهاتف iPhone 7 الموثوق به، مثبت عليه جميع التطبيقات التي أستمتع بها. أستخدم تطبيقات التواصل الاجتماعي المختلفة مثل فيسبوك، وإنستغرام، وميديوم، ولينكدإن، بالإضافة إلى تطبيقات فلترة الصور مثل سنابسيد وأفترلايت. كما أستخدم إير بي إن بي، وبالطبع أوبر. أما بالنسبة لرحلاتي، فأستخدم موقع www.xe.com لتحويل العملات، وجهاز كيندل، ومنصة أوديبل التي تضم مجموعة من البودكاست، بالإضافة إلى تطبيق بوكيت لحفظ المقالات التي يمكنني قراءتها لاحقًا على متن الطائرة. أما تطبيقات الصحة التي أستخدمها فهي هيد سبيس للتأمل، وأسانا ريبل لليوغا واللياقة البدنية. في مكتبي المنزلي المخصص، أحتفظ ببطاقات بريدية وكتب، بالإضافة إلى مجموعة من الأقراص الصلبة الخارجية التي تحفظ صوري وأعمالي، مع أن معظمها موجود على السحابة الإلكترونية. أستخدم كاميرات كانون، مع عدسات ثمينة عديدة، وكاميرا بسيطة للتصوير في رحلاتي، وكاميرا جو برو. يمكن القول إنني مولعة بالأجهزة الإلكترونية.ماذا تفعل أو تذهب لتستلهم الأفكار؟
السفر مصدر إلهامي. أستمتع بالتحدث مع الغرباء والتواجد الكامل في محيطي، أينما كنت. أقرأ، أستمع، أتحدث، أسأل، أتعلم، وأمارس الامتنان. بصفتي مسافرًا واعيًا منغمسًا في التجربة، أعي تمامًا البيئة المحيطة بي وأسعى دائمًا لإظهار اللطف أينما كنت. الكتب والمدونات والكتاب الذين أقتدي بهم وأتعلم منهم يلهمونني باستمرار، وكذلك الأشخاص الذين يحالفني الحظ بالسفر معهم.
ما هي كتابتك أو اقتباسك المفضل؟
"السفر يجعلك عاجزًا عن الكلام، ثم يحوّلك إلى راوي قصص" - هذا قول ابن بطوطة من أقوالي المفضلة. وبالطبع، كوني أفريقيًا، هذا القول أيضًا يعجبني "الرجل الوحيد الذي أغبطه هو الرجل الذي لم يزر أفريقيا بعد - لأنه ينتظره الكثير." ريتشارد مولين.ما هي المشكلة التي تشغل بالك بشدة والتي تعمل على حلها في الوقت الحالي؟
الوقت والتوازن بين كسب الرزق من كلماتي وقصصي والحملات التي أعمل عليها، وبين كتابة القصص من صميم قلبي. أسعى جاهدًا للجمع بينهما، حتى لو تطلب ذلك العمل ليل نهار، فهل يُعتبر هذا العمل مُجديًا حقًا عندما يكون شيئًا أحبه؟هل هناك منتج أو حل أو أداة تعتقد أنها مناسبة لجهودك في مجال النشر الرقمي؟
البحث أساسي في مجالي، وجوجل رفيقي الدائم، إذ أتحقق من الحقائق مرارًا وتكرارًا أثناء الكتابة، وعند التخطيط لرحلة أو حملة. ورغم أن الأمر قد يبدو تقليديًا، إلا أنني لا أستغني أبدًا عن دفتر ملاحظات وقلم، وما زلت أحرص على تدوين الملاحظات، مع أنني أعتمد بشكل متزايد على التسجيلات الصوتية لتوثيق ذكرياتي وانطباعاتي، والأصوات التي تستحضر المشاعر التي أرغب في استرجاعها عند عودتي إلى مكتبي. هذا بالإضافة إلى Dropbox وiCloud حيث أخزن جميع صوري ومقاطع الفيديو الثمينة.هل لديكم أي نصائح للمهنيين الطموحين في مجال النشر الرقمي والإعلام الذين بدأوا للتو؟
انطلق، فكّر في اسم، سجّل نطاقًا، وضع صورة ملفك الشخصي وانشر أول منشور لك. لا تدع فكرة أنك بحاجة للسفر إلى أماكن غريبة أو السيطرة على العالم لتؤثر في الآخرين تُثنيك، اكتب من القلب، وحافظ على أصالتك واحترافيتك وفضولك وأنت تبني علامتك التجارية لجمهورك. شارك ما يلامس قلبك، لأنه سيلامس قلوب قرائك. لا تغفل أبدًا عن حقيقة أن كلماتك تحمل مسؤولية تجاه الأشخاص والأماكن التي تكتب عنها، والأثر الإيجابي الذي يمكنك إحداثه. كن دائمًا مصدر إلهام إيجابي في العالم.





