على الرغم من محاولات فيسبوك وجوجل لحظر استخدام برامج حجب الإعلانات، إلا أن الإقبال عليها في ازدياد مستمر. ففي عام 2016، قام نحو 11% من مستخدمي الإنترنت، على ما يقارب 600 مليون جهاز - بما في ذلك الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر - بتسريع تجربة التصفح عن طريق تثبيت برامج تحجب الإعلانات عمدًا. ويمثل هذا زيادة سنوية قدرها 30%.
خلق تجربة إعلانية أكثر جاذبية
يقول النقاد إن مشكلة برامج حجب الإعلانات تكمن في أن الناشرين الرقميين يحققون معظم إيراداتهم من الحملات الإعلانية، وإذا لم يشاهد المستخدمون هذه الإعلانات ولم يتفاعلوا معها، فإن الشركة تخسر المال. ويرى البعض أن تثبيت برامج حجب الإعلانات يُعدّ خرقًا لقاعدة غير مكتوبة تربطهم بالموقع الإلكتروني أو الناشر الرقمي. فمن خلال حجب الإعلانات مع الاستمرار في الوصول إلى المحتوى الرقمي، يحجب الجمهور فعليًا إيرادات محتملة مع استمرارهم في الوصول إلى المحتوى مجانًا. في SODP، نشجع بناء علاقات طبيعية مع القراء. إذا استطاع الناشرون تقديم تجربة إعلانية جذابة، فإن الأمل معقود على ألا يشعر القراء بالحاجة إلى حجبها. في عام 2011،
جوجل أضافت المنصة إعدادات إعلانية قابلة للتخصيص، تعرض الإعلانات بناءً على سجل البحث، أو النصوص في رسائل البريد الإلكتروني، أو الصفحات التي تمت زيارتها مؤخرًا. هذا النوع من تجربة الإعلانات المخصصة يُمكن أن يُساهم في تحسين الإعلان الرقمي بشكل عام، ويُثني المستخدمين عن اللجوء إلى برامج حجب الإعلانات.
زيادة استخدام برامج حجب الإعلانات تجعل محتوى الهاتف المحمول أكثر أهمية
معظم عمليات حجب الإعلانات في الولايات المتحدة وأوروبا تتم على أجهزة الكمبيوتر التقليدية؛ أما حجب الإعلانات على الهواتف الذكية فلا يزال ظاهرة حديثة نسبياً في الغرب. في المقابل، تحدث 90% من عمليات حجب الإعلانات على الأجهزة المحمولة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ما يعني أن معظم مستخدمي المحتوى عبر الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية في الولايات المتحدة وأوروبا لا يزالون يشاهدون الإعلانات، مما يجعل المحتوى المُهيأ للأجهزة المحمولة ميزة حقيقية للناشرين الرقميين. يبدو أن شعبية برامج حجب الإعلانات لن تتراجع قريباً. ما رأيك؟ هل استخدام برامج حجب الإعلانات عادل للناشر الرقمي؟ إذا كنت تستخدم حالياً برنامجاً لحجب الإعلانات، فهل ستستمر في استخدامه؟ وإذا كنت ناشراً رقمياً، فما مدى تأثير حجب الإعلانات على موقعك أو إيراداتك برأيك؟
شاركنا رأيك في قسم التعليقات أدناه. أو إذا كان لديك خبر أو معلومة، راسلنا على البريد الإلكتروني [email protected] .