مع ازدياد انتشار التكنولوجيا الذكية وأجهزة التحكم الصوتي، أصبح العثور على المعلومات عبر الإنترنت أسهل من أي وقت مضى، دون الحاجة إلى الكتابة أو التأشير أو النقر. على سبيل المثال، يمكن لجهاز أمازون إيكو دوت استرجاع المعلومات وحتى التحكم بالأجهزة المنزلية. من الواضح أن التكنولوجيا الصوتية تُغير ملامح الإنترنت، مما يدفع الناشرين الرقميين إلى التفكير في كيفية تأثير هذه التكنولوجيا على المستقبل.
تُعدّ التكنولوجيا التي تعمل بالصوت شائعة، ولكنها ليست ذكية دائمًا
إذا كنت تمتلك هاتفًا ذكيًا، فربما تكون قد جربت هذا النوع من التكنولوجيا من خلال "المساعدين الافتراضيين" مثل سيري وكورتانا. يمكن لمستخدمي الهواتف الذكية طرح الأسئلة والحصول إما على إجابة صوتية أو قائمة بمواقع إلكترونية ذات صلة. قل لهاتفك "اتصل بأمي"، وسيتم الاتصال برقم "أمي" الموجود في قائمة جهات اتصالك. مع أن هذه الأجهزة تتعرف على الكلمات المنطوقة، إلا أنها لا تفهمها دائمًا. أحيانًا، تُعرض نتائج خاطئة لأن التكنولوجيا لم تفهم السؤال بشكل صحيح. أي شخص استخدم..
الإنترنت الذي يدعم الصوت ربما يكون قد اختبر هذا بنفسه. ومع ذلك، مع ظهور تطورات جديدة في مجال التكنولوجيا الذكية، ستصبح مشكلة سوء فهم الاستفسارات والنتائج غير المرضية من الماضي.
ستؤثر الأجهزة المتطورة التي تعمل بالصوت على الصحافة
نعتقد أن تقنية الصوت ستساعد المستخدمين في المستقبل القريب على إيجاد المعلومات التي يبحثون عنها بسرعة ودقة. لن يقتصر الأمر على طرح أسئلة محددة، مثل "ما آخر الأخبار عن الإعصار في فلوريدا؟"، بل سيتمكن المستخدمون أيضًا من إيجاد إجابات لاستفسارات عامة، مثل "ما هي أبرز الأخبار اليوم؟". ووفقًا لتوم جانوسزوسكي، مدير تطوير الأعمال في وكالة أسوشيتد برس، فإن العديد من المؤسسات الإخبارية تتطلع إلى تبني تقنية الصوت، ويعود ذلك بشكل كبير إلى شعبية تقنية أمازون. يُعدّ الوصول إلى القراء والجمهور حيثما كانوا - أي على الأجهزة والتقنيات التي يستخدمونها - أمرًا بالغ الأهمية لنجاح النشر الرقمي والصحافة اليوم. في "حالة النشر الرقمي"، نؤكد دائمًا على أن الثقة عنصر أساسي بين الناشر وجمهوره، وهذا ينطبق بشكل خاص مع استمرار تطور الوسائط التي تعمل بالصوت. ويشدد البروفيسور فيكتور فينا من معهد برات على أهمية حماية الخصوصية والحفاظ على التعاطف، وهما عنصران أساسيان نتفق على أهميتهما في مجال التكنولوجيا والصحافة. ما رأيك في تقنية الصوت؟ اترك لنا تعليقًا أدناه وأخبرنا برأيك: