SODP logo

    كارولين جولارد – Dataveyes

    كارولين غولارد، الرئيسة التنفيذية والمؤسسة المشاركة لشركة Dataveyes، هي أحدث محترفة في مجال النشر الرقمي تقدم رؤى حول حياتها المهنية اليومية.
    تاريخ التحديث: 1 ديسمبر 2025
    Vahe Arabian

    تم إنشاؤه بواسطة

    Vahe Arabian

    Vahe Arabian

    تم التحقق من صحة المعلومات بواسطة

    Vahe Arabian

    Vahe Arabian

    تم التحرير بواسطة

    Vahe Arabian

    كارولين غولارد هي الرئيسة التنفيذية والمؤسسة المشاركة لشركة داتافيز.

    ما الذي دفعك للعمل في مجال النشر الرقمي/الإعلامي؟

    عندما بدأت مسيرتي المهنية، كان لديّ خلفية ومؤهلات غير تقليدية: تخرجت في إدارة الإعلام، وكنت شغوفًا بالرياضيات. وجاءت صحافة البيانات كدليل على ذلك. ومن صحافة البيانات، انتقلت سريعًا إلى تصوير البيانات، ثم تعمقت أكثر لأتخصص في.. التفاعلات بين الإنسان والبياناتاليوم، إلى جانب أعضاء فريقي السبعة في Dataveyes، نبتكر أشكالاً جديدة من التفاعل والسرد لجعل البيانات أسهل في الفهم والتواصل.

    كيف يبدو يومك المعتاد؟

    لا يوجد يومان متشابهان: ألتقي يوميًا بأشخاص من قطاعات متنوعة (الإعلام، الاتصالات، الطاقة، النقل العام، المدن الذكية، وغيرها) لديهم احتياجات وتحديات مختلفة فيما يتعلق بالبيانات. هذا الأمر مفيد للغاية ويُتيح لي البقاء على اطلاع دائم بالابتكارات. إلى جانب اجتماعات العمل، أتولى مسؤولية تصميم واجهات جديدة لعملائنا. وهذا يعني إجراء مقابلات مع المستخدمين لفهم احتياجاتهم بشكل أفضل، وتبادل الأفكار مع فريقي لإيجاد أفضل الطرق لعرض البيانات بصريًا أو سردها بأسلوب قصصي، والاستفادة منها على أكمل وجه.

    كيف تبدو بيئة عملك؟ (تطبيقاتك، أدوات الإنتاجية، إلخ.)

    صندوق بريدي الإلكتروني هو كل شيء بالنسبة لي. فهو تطبيق إدارة مهامي الشخصية وأداة التنسيق الرئيسية. كما أستخدم جوجل درايف بكثرة، لكل مستند أساسي أعمل عليه. أما داخل فريقي، فنستخدم سلاك، وجيت هاب، وإنفيجن كأدوات تساعدنا يوميًا على مشاركة أفكارنا، وتتبع تقدم المشاريع، وتخزين الشفرة البرمجية، وعرض النماذج الأولية. وأخيرًا، أداة مادية تُكمل هذه المجموعة: لدينا سبورة كبيرة في المكتب لتجسيد وتخطيط وتتبع العمل على المشروع، والمهام المنجزة والمتبقية. إنها طريقة كانبان، مُطوّرة لتكون أكثر وضوحًا! وبدلًا من استخدام الملاحظات اللاصقة، نستخدم بطاقات مطبوعة من طابعتنا المنزلية: إنها طابعة حرارية صغيرة متصلة بالإنترنت، أطلقنا عليها اسم "برينت هب"

    ما الذي تفعله لتستلهم الأفكار؟

    أحرص على مواكبة أحدث المشاريع القائمة على البيانات، وأقرأ قدر المستطاع عن معرفة البيانات وتصميم تجربة المستخدم. أعتمد بشكل كبير على النشرات الإخبارية في بحثي التقني، فأشترك في نشرات جديدة باستمرار، بل وأضيف المواقع التي تعجبني إلى نشراتي بفضل خدمات مثل Blogtrottr! كما أستمع إلى بودكاستات تتناول مواضيع متنوعة، لا تقتصر جميعها على الأعمال. لكن الأهم من ذلك كله، أن لقاء الناس لمناقشة مشاكلهم المتعلقة بالبيانات يُلهمني باستمرار. فبناءً على احتياجاتهم وأهدافهم وسياقهم الصناعي وبياناتهم، يمكننا أن نتخيل الكثير من الحلول حلول.

    ما هي كتابتك أو اقتباسك المفضل؟

    كان لدى ستيف جوبز استعارة رائعة لعلوم الحاسوب: "إنها بمثابة دراجة لعقولنا". نفكر في الأنظمة التي تتوسط بين البشر والبيانات بنفس الطريقة التي تمكننا بها من التقدم. لهذا السبب نهتم كثيرًا بتصور البيانات وتفاعلات الإنسان مع البيانات، فهي تعزز قدرتنا على إدراك العالم وفهمه. في كتاب ستيف جوبز عرض سعر كامل ستقرأ أيضًا لماذا تجعل قدرتنا على بناء الأدوات البشر "تاج الخلق"، أو على الأقل في مجالات معينة!

    ما هو الشيء الأكثر إثارة للاهتمام/ابتكارًا الذي شاهدته في منفذ آخر غير منفذك؟

    أعمال فيكتور بريت (مصمم سابق في شركة آبل) حول تفسيرات قابلة للاستكشاف تُعدّ مصدر إلهام عظيم لي. أوصي بها بشكل خاصرؤية المساحات." يُبيّن أن التحدي في بيئة مليئة بالأدوات (روبوتات طائرة، روبوتات للتحدث معها، أو آلات لمسح الكتب ضوئيًا) لا يكمن في بناء هذه الأدوات بقدر ما يكمن في فهم كيفية عملها ووظائفها فهمًا عميقًا. الرؤية هي المفتاح لذلك، وينبغي تحويل "مساحات الابتكار" إلى "مساحات رؤية"، حيث يقوم المهندسون والمصممون، على سبيل المثال، بتسجيل حركات الروبوت، وتصوّرها، واكتشاف أنماطها، ومن ثم بناء روبوت أكثر متانة وموثوقية. يُعدّ مشروعه "القضاء على الرياضيات" قراءةً لا غنى عنها لمحبي الرياضيات (مثلي)، بل وأكثر أهميةً لمن يكرهونها!

    ما هي المشكلة التي تشغل بالك بشدة في الوقت الحالي؟

    هناك مشاكل أقل من تلك التي تواجهها البيئات الجديدة الغنية بالبيانات، والتي تتطلب بشكل عاجل واجهات تفاعل بين الإنسان والبيانات. وتشمل هذه البيئات السيارات ذاتية القيادة، والمدن الذكية، وحتى تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي (راجع منشورنا حول الذكاء الاصطناعي) هنا) أو سلسلة الكتل (تصورنا لسلسلة الكتل) هناكقد تتحول الأنظمة إلى "صناديق سوداء" إذا لم نزود المواطنين بالأدوات المناسبة. وللحفاظ على السيطرة على الأنظمة الآلية والمعقدة والفورية، يجب أن يكونوا قادرين على فهم أنشطتها ومراقبتها وتحليلها، بل وحتى محاكاتها. ويمكن للواجهات أن تفعل ذلك، وهذا ما توفره شركتي داتافيز، أبذل قصارى جهدي لأوضح لماذا تمثل التفاعلات بين الإنسان والبيانات تحديًا كبيرًا اليوم وفي المستقبل.

    هل لديك أي نصائح للمهنيين الطموحين في مجال النشر الرقمي والإعلام الذين بدأوا للتو؟

    الشركاء والفريق هم رأس المال الحقيقي. فالعمل مع أشخاص ماهرين، شغوفين، ومتكاملين يجعل من كل مشروع مغامرة جديدة نتعلم منها باستمرار. في داتا فيز، عندما أبدأ مشروعًا جديدًا، أبدأ دائمًا بعرض احتياجات العميل وبياناته على فريقي. ثم أبدأ جلسة العصف الذهني التي ستُفضي إلى الفكرة الأساسية. بعد ذلك، نبدأ مرحلتي التصميم والإنتاج. إنه لأمرٌ رائع أن نرى كيف يُحوّل مزيج الكفاءات فكرةً إلى أداة أو تطبيق ملموس.
    0
    أودّ معرفة آرائكم، تفضلوا بالتعليق .
    ()
    x