فانيسا ووجتوسياك هي مديرة تطوير الجمهور في قناة WTNH News 8.
ما الذي دفعك للعمل في مجال النشر الرقمي/الإعلامي؟
بدأتُ مسيرتي المهنية في مجال الإعلام التقليدي (الإذاعة) في قسم التسويق مطلع الألفية الثانية. كان دوري آنذاك مُنصبًّا بشكل أساسي على إنتاج الفعاليات والترويج لها، معتمدًا فقط على البث الإذاعي واللقاءات المباشرة. مع التطور التكنولوجي وظهور المنصات الرقمية، أدركتُ أن هذه فرصة سانحة للوصول إلى المستمعين حيث يقضون أوقاتهم. كان الجمهور ينتقل إلى وسائل التواصل الاجتماعي، ويزيد استخدامه للإعلام الرقمي بشكل عام بوتيرة متسارعة. مثّلت هذه الفرصة تحديًا جديدًا غير مُستغل آنذاك، وأردتُ اغتنامها إيمانًا مني بأنها ستصبح "الوضع الطبيعي الجديد". قادني هذا إلى تطوير الإعلام الرقمي، وتولي مسؤولية استراتيجية وسائل التواصل الاجتماعي في iHeartRadio، وأعمل حاليًا على تطوير التلفزيون المحلي في منصبي الحالي. شغفي هو تطوير الإعلام التقليدي باستخدام التكنولوجيا الحديثة.
كيف يبدو يومك المعتاد؟
أشغل حاليًا منصب مدير تطوير الجمهور، وبما أنني أعمل في مجال الأخبار، فإن أول ما أفعله أثناء تناول الفطور هو تصفح مواقع التواصل الاجتماعي لمعرفة الأخبار الرائجة لهذا اليوم. ما الذي يتحدث عنه جمهوري أو جمهوري المحتمل اليوم؟
أتصفح تويتر، وأتصفح فيسبوك، وأتابع منشورات إنستغرام. كما أنني مشترك في بعض النشرات الإخبارية عبر البريد الإلكتروني، والتي تركز على وسائل التواصل الاجتماعي، والموسيقى، والتلفزيون، والتكنولوجيا. أعتمد أيضاً على منصة CrowdTangle وقوائمي المخصصة لتصنيف أهم الأخبار الاجتماعية، والتي أرسلها لاحقاً إلى فريقي.
أبدأ يوم عملي بكتابة قائمة مهامي يدوياً. نعم، باستخدام ورقة وقلم، مع مربعات اختيار لتحديد أولويات المهام، ثم أضع علامة على المهام المنجزة خلال اليوم. هذا يساعدني على التنظيم والشعور بالإنجاز. أنا أستخدم الأجهزة الرقمية، لكن قائمة المهام التقليدية شيء لا أرغب في الاستغناء عنه.
يلي ذلك اجتماع التحرير الصباحي للأخبار، والذي يتيح لي التعاون مع منتجي الأخبار والموظفين في وضع خطة التغطية لليوم.
ثم أعمل على كتابة المقالات، ونشرها، وتحسينها استراتيجياً باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي المدفوعة. كما تُعدّ التحليلات جزءاً أساسياً من عملي؛ حيث أدرس مؤشرات النجاح لأستلهم منها أفكاراً إبداعية.
لحسن الحظ، أمتلك توازناً نادراً بين التفكير الإبداعي والتحليلي، مما يسمح لي بالجمع بين التحليل والإبداع في آن واحد. من المهم أن أرى كيف تؤثر البيانات على القرارات الإبداعية والعكس صحيح. كل يوم مختلف عن سابقه، وهذا جزء من سبب حبي للعمل في مجال الإعلام، فلا يوجد يوم "نمطي" بالنسبة لي!
كيف تبدو بيئة عملك؟ (تطبيقاتك، أدوات الإنتاجية، إلخ.)
مدير قسم تقنية المعلومات لديّ دائمًا ما يوبخني لاستخدامي متصفحين للإنترنت وخمسين علامة تبويب مفتوحة في كل منهما، بالإضافة إلى تشغيل ثلاثة برامج في الخلفية، ويتساءل عن سبب بطء جهازي، بينما أعمل أيضًا على جهاز iPad وهاتف iPhone على مكتبي. أنا ملكة تعدد المهام! تطبيق Slack رائع، ومستندات Google تساعدني على تنظيم وقتي طوال اليوم. دعوات التقويم ضرورية لي أيضًا لأي اجتماعات طارئة، فأنا أهتم كثيرًا بإدارة الوقت. بالطبع، يمكنكم التواصل معي على فيسبوك، وتويتر، وإنستغرام، وسناب شات خلال اليوم.
ما الذي تفعله لتستلهم الأفكار؟
الإبداع يعتمد بلا شك على الإلهام. تمر عليّ أيامٌ تتدفق فيها الأفكار الرائعة، وأيامٌ أخرى أواجه فيها بعض الصعوبة، وهذا أمر طبيعي. يعتمد الأمر كله على الطاقة التي تمتلكها وما يحيط بك. لتصفية ذهني، أمارس اليوغا والجري في أوقات فراغي لتنشيط الدورة الدموية وزيادة التركيز. أما في العمل، فالأولويات مهمة، وكذلك تحديد الخطوات اللازمة لتحقيق الهدف، بالإضافة إلى سؤال نفسي: "ما هي الموارد التي أملكها أو التي يمكنني ابتكارها لتحسين هذا العمل والارتقاء به؟". كما أن مناقشة الأفكار والتعاون مع الآخرين مفيدان كلما أمكن.
ما هي كتابتك أو اقتباسك المفضل؟
أعترف أنني أنشر على إنستغرام بعض الاقتباسات التي أثرت بي، لكن ليس لديّ اقتباس واحد أعتمد عليه بالضرورة. باختصار، فكرتي الأساسية هي أنك أنت من يحدد مسار حياتك. لا تنتظر حدوث الأشياء، وافعل ما يسعدك. على مواقع التواصل الاجتماعي، يعجبني الإلهام والتحفيز الذي يقدمه غاري فاينرتشوك، الرئيس التنفيذي لشركة فاينر ميديا، من خلال حديثه ومنشوراته حول الحياة والعمل.
ما هو الشيء الأكثر إثارة للاهتمام/ابتكارًا الذي شاهدته في منفذ آخر غير منفذك؟
تقنيات الواقع المعزز والواقع الافتراضي، بالإضافة إلى تقنيات التفاعل الغامر، تُثير إعجابي بشدة، وستصبح هي السائدة خلال سنوات قليلة. في العام الماضي، حضرتُ مؤتمر F8 للمطورين التابع لفيسبوك، حيث شاهدتُ عرضًا توضيحيًا لتقنية تحويل الكلام إلى نص عبر الدماغ والحاسوب، والتعرف البصري/التعلم الآلي، وبعض التقنيات التي يعمل عليها فريق "مختبر الأبحاث السري" التابع لفيسبوك في المبنى رقم 8. هذا النوع من الابتكار يُثير اهتمامي حقًا، وأتمنى أن أتمكن يومًا ما من ابتكار مفاهيم ومحتوى جذاب عليه.
ما هي المشكلة التي تشغل بالك بشدة في الوقت الحالي؟
وسائل التواصل الاجتماعي والأخبار المحلية. لا أعتقد أن التغطية الإخبارية المحلية كافية، ولا تُقدَّم بطريقة جذابة. تعتمد العديد من المؤسسات الإخبارية بشكل كبير على القصص الرائجة أو الاهتمام الوطني، بينما أرغب في التركيز على ما يحدث في المجتمعات المحلية. آمل أن تفي منصات مثل فيسبوك وتويتر بوعدها بالارتقاء بهذا النوع من المحتوى من خلال تغييرات في خوارزمياتها، التي نعتمد عليها بشكل كبير. هناك تشابه كبير في الأخبار، ووضع استراتيجية للخروج من هذه الدائرة هو أحد أهدافي. أريد أن أكون استشرافياً وأن أتبنى التكنولوجيا قدر الإمكان.
هل لديك أي نصائح للمهنيين الطموحين في مجال النشر الرقمي والإعلام الذين بدأوا للتو؟
بدأتُ مسيرتي في الإعلام وأنا في الخامسة عشرة من عمري، ساعيًا لاكتساب أكبر قدر ممكن من المعرفة من خلال طرح الأسئلة ومتابعة الآخرين. وما زلتُ أطرح الكثير من الأسئلة، مما يُساعدني على تطوير طريقة تفكيري وجمع المعلومات. لا تدع أحدًا يُثنيك عن تحقيق هدفك. تعلّم واستوعب أكبر قدر ممكن من المعلومات، وتعاون مع من يرغبون في مشاركة أفكارهم وخبراتهم معك. كن مُثابرًا ولا تتخلَّ عن أحلامك أبدًا. شغفك هو ما سيدفعك قُدُمًا.