ستايسي جوبا هي مؤلفة روايات الغموض الهادئة، وروايات الفتيات، وروايات اليافعين.
ما الذي دفعك للعمل في مجال النشر الرقمي/الإعلامي؟
بعد إنجابي للأطفال، قررت العمل من المنزل من خلال كتابة ونشر الروايات وكتابة المقالات الحرة لعملاء ومنشورات متنوعة. وبعد أن كبر أطفالي وتوفر لي المزيد من الوقت، قررت التوسع وتأسيس "خدمة كروس رودز للتحرير"، وهي خدمة تحرير مستقلة. كما بدأت بتقديم ورش عمل عبر الإنترنت لعدة مجموعات كتابة، وأعمل حاليًا على توسيع نطاق دوراتي التدريبية وتفعيل حسابي على منصة "ثينكفيك" التعليمية. أنا رائدة أعمال بامتياز، وأجد العمل في مجال النشر الرقمي والإعلامي مُجزيًا للغاية.
كيف يبدو يومك المعتاد؟
تختلف أيامي جميعها حسب المشروع الذي أركز عليه في الوقت الحالي، ولكن الأسبوع النموذجي يتضمن كتابة روايتي قيد التقدم؛ والعمل على التحرير أو التدقيق اللغوي أو إطلاق الكتب لروايتي الأخيرة؛ والتواصل مع عملاء التحرير؛ وقراءة وتحرير مخطوطات العملاء؛ وإرسال الفواتير وتحديث تقارير المصروفات والدخل؛ وتحديث موقعي الإلكتروني و/أو مدونتي؛ والعمل على جهود الإعلان؛ وكتابة محتوى لنشرتي الإخبارية أو وسائل التواصل الاجتماعي؛ وتطوير المنهج الدراسي لفصولي الدراسية عبر الإنترنت.
كيف يبدو مكان عملك؟
أعمل من مكتبي المنزلي باستخدام جهاز كمبيوتر من نوع Dell، وأستخدم أيضًا جهاز Chromebook من Google للرد على رسائل البريد الإلكتروني والعمل على المشاريع المخزنة عليه. أعتمد بشكل كبير على Google Docs وGoogle Sheets. كما أستخدم معالج النصوص Alphasmart للكتابة أثناء التنقل أو عندما لا أرغب في تشتيت انتباهي بالإنترنت، ويمكنني توصيله بجهاز الكمبيوتر الخاص بي وتحميل الملفات إليه عبر كابل. أُفضّل استخدام Trello لتنظيم مشاريعي، بالإضافة إلى دفتر التخطيط الورقي الخاص بي. أستخدم ConvertKit لمزود خدمة النشرات الإخبارية، وCanva لتصميم رسومات بسيطة لمواقع التواصل الاجتماعي.
ما الذي تفعله لتستلهم الأفكار؟
أستمع إلى العديد من البودكاستات، مثل بودكاست الدخل السلبي الذكي، وبودكاست بين الإبداعي، والتسويق الإلكتروني السهل مع إيمي بورترفيلد، بالإضافة إلى العديد من البودكاستات المتخصصة في نشر الكتب وكتابتها. أستمع إليها في سيارتي وأثناء قيامي بالأعمال المنزلية.
ما هي كتابتك أو اقتباسك المفضل؟
لطالما أعجبتني مقولة إليانور روزفلت: "لا أحد يستطيع أن يجعلك تشعر بالدونية دون موافقتك"
هل هناك منتج أو حل أو أداة تعتقد أنها مناسبة لجهودك في مجال النشر الرقمي؟
بما أنني أكتب الكتب، فأنا مهتم جدًا بتقنيات القراءة الإلكترونية مثل أجهزة كيندل ونوك والأجهزة اللوحية المزودة بتطبيقات القراءة. وأحرص على مواكبة كل جديد في هذا المجال. كما أنصح عملائي في مجال التحرير باستخدام برنامجي ProWriting Aid وGrammarly لمساعدتهم على تحسين قواعدهم النحوية وعلامات الترقيم.
ما هي المشكلة التي تشغل بالك بشدة في الوقت الحالي؟
أعمل حاليًا على إطلاق الجزء الثاني من سلسلة رواياتي الرومانسية الكوميدية "وادي القصص الخيالية"، بعنوان "الرقص مع الجميلة النائمة"، وهو مشروع ضخم. وقريبًا سأبدأ العمل على تحرير "التسلل"، الجزء الثاني من روايتي "مواجهة" الموجهة للشباب، والتي تدور أحداثها حول رياضة الهوكي. هذه مجرد مشاكل من حيث أنها تستنزف الكثير من الوقت وتُعيق كتابة روايات جديدة. لكن المشكلة الأكبر تكمن في إتقان كيفية إنشاء فصول دراسية على منصة "ثينكفيك"، مثل تعلم استخدام الميكروفون والإملاء الصوتي، بالإضافة إلى تصميم الشرائح. كل هذا مجال جديد تمامًا بالنسبة لي.
هل لديكم أي نصائح للمهنيين الطموحين في مجال النشر الرقمي والإعلام الذين بدأوا للتو؟
أنصحك بتعلم كتابة المحتوى التسويقي، والبحث عن منصات النشرات الإخبارية والمواقع الإلكترونية، واكتساب بعض مهارات التصميم الأساسية، والاستعانة بمساعدة مختصين عند الحاجة. على سبيل المثال، إذا لم تكن مصمم مواقع، فاستعن بمصمم لإنشاء موقعك الإلكتروني وتشغيله، ثم تعلم كيفية صيانته. سيوفر عليك ذلك الكثير من المتاعب. وإذا لم تكن كاتبًا، فاستعن بمحرر أو كاتب محتوى تسويقي لضمان احترافية محتواك. عند البدء، ورغم أهمية الإنفاق بحكمة، ستحتاج إلى الاستثمار في بعض الأدوات والموارد اللازمة للانطلاق. من المهم أن يظهر موقعك بمظهر احترافي.