تشارلي ماهتسيان هو كبير محرري الشؤون السياسية في موقع بوليتيكو .
ما الذي دفعك للعمل في مجال النشر الرقمي/الإعلامي؟
لقد وجدت أن رضا وسائل الإعلام التقليدية عن نفسها، وجمودها، وفشلها في التكيف أمر محبط للغاية؛ فانتهزت الفرصة للعمل في منشور ناشئ حيث تأتي الرقمية في المقام الأول وحيث يوجد التزام بإنشاء نموذج جديد للصحافة.
كيف يبدو يومك المعتاد؟
الاستيقاظ مبكراً لتحرير العديد من رسائلنا الإخبارية الصباحية؛ والتحقق من البريد الإلكتروني؛ والتجول على تويتر؛ والتحدث إلى المراسلين؛ وتحرير القصص؛ وعقد اجتماعات التحرير الصباحية/المسائية؛ وتسجيل بودكاست السياسة الخاص بنا مرة واحدة في الأسبوع.
كيف يبدو إعداد عملك؟ (تطبيقاتك، أدوات الإنتاجية، إلخ.)
حاسوب محمول من HP، شاشة سطح مكتب، Chartbeat، تويتر، مستندات جوجل، Slack... أدوات صحفية قياسية، على ما أعتقد.
ما الذي تفعله لتستلهم الأفكار؟
اقرأ عن مواضيع أخرى غير السياسة.
ما هي كتابتك أو اقتباسك المفضل؟
أنا من عشاق التاريخ، لذا هناك خطابان لا يزالان يؤثران بي بشدة. خطاب روزفلت في يوم النصر يُثير فيّ مشاعر جياشة؛ فهو مؤثر، لا يُنسى، ويستحق مكانته في تلك اللحظة. كما أجد خطاب تشرشل "سنقاتل على الشواطئ" بالغ التأثير.
ما هو الشيء الأكثر إثارة للاهتمام/ابتكارًا الذي شاهدته في منفذ آخر غير منفذك؟
لا أستطيع القول إن لدي مجموعة أدوات مفضلة. أنا مهتم أكثر بكل ما يسهل السرعة والبساطة، وكل ما يمكّننا من نقل التقارير والأفكار بشكل أفضل، سواء كان ذلك في شكل نصي أو رسومي.
ما هي المشكلة التي تتصدى لها بحماس في الوقت الحالي؟
إن تغطية إدارة ترامب والسياسات التي سادت في عهد ترامب تمثل مجموعة من التحديات الفريدة التي يواجهها جميع الصحفيين.
هل لديك أي نصائح للمهنيين الطموحين في مجال النشر الرقمي والإعلام الذين بدأوا للتو؟
الفضول والعمل الجاد على الطريقة التقليدية صفتان أساسيتان. امتلك فهمًا عميقًا لوسائل التواصل الاجتماعي وتأثيرها على مجال تخصصك. كن منفتحًا على كل شيء ولا تدع المخاطرة أو احتمالية التغيير تُعيقك.