أصبحت مقاطع الفيديو التي ينشئها المستخدمون (UGV) عنصرًا أساسيًا في العمل الصحفي، إذ تُتيح الوصول إلى معلومات واقعية وموثوقة ومحايدة، فضلًا عن فهم أعمق للأحداث الإخبارية التي تُشكّل العالم اليوم، والتفاعل معها. في الواقع، برزت بعض أهم قصص السنوات الأخيرة بشكلٍ لافت على أجندة الأخبار بفضل هذه المقاطع. إضافةً إلى ذلك، باتت هذه المقاطع وسيلةً متزايدة الأهمية لتسليط الضوء على قضايا حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين وتغير المناخ. ومن أبرز الأمثلة على ذلك فيديو مقتل جورج فلويد، وتصوير وقفة سارة إيفرارد الاحتجاجية، اللذان استطاعا ربط الناس بسرعةٍ فائقة، ما أشعل شرارة حركاتٍ كانت على وشك الظهور.
تُعدّ الصور غير الملتقطة من قِبل المستخدمين أداةً فعّالةً لسرد القصص، تُقرّبنا من بعضنا البعض وتُعزّز فهمنا للصراعات المشتركة، وتُوفّر سياقًا أوسع، وتُراعي التنوّع، وتُحسّن فهمنا للتقارير الإخبارية. لم يعد كافيًا مجرّد نقل الأخبار، فالجمهور يتوق إلى تجربة حسية عند تلقّي الأخبار، ويريد أن يشعر بالقصة.








