ما هو التنافس بين الكلمات المفتاحية؟
يحدث التنافس بين الكلمات المفتاحية عندما يستهدف موقع ويب كلمات مفتاحية متطابقة عبر صفحات متعددة.
يمكن القيام بذلك عن قصد، حيث يأمل الموقع في الحصول على ترتيب أعلى في صفحات نتائج محركات البحث (SERPs) لتلك الكلمات الرئيسية، أو عن طريق الخطأ.
على سبيل المثال، لنفترض أن متجرًا إلكترونيًا لديه صفحة منتج مخصصة لـ "أحذية رجالية" بالإضافة إلى صفحات فرعية مُحسّنة أيضًا لهذه الكلمة المفتاحية. إذا أنشأ المتجر بعد ذلك مقالًا في مدونته بعنوان "كيفية اختيار أفضل حذاء رجالي"، فستتنافس هذه الصفحة على جذب نفس المستخدمين الذين تستهدفهم صفحة المنتج.
لماذا؟
تم تحسين كلتا الصفحتين لنفس الكلمات المفتاحية والغرض. قد يُربك هذا جوجل ويؤدي إلى تصنيف الصفحة الأقل قيمة للموقع.
بعض الأمثلة على استغلال الكلمات المفتاحية
يمكن أن يتخذ استغلال الكلمات المفتاحية أشكالاً وأنواعاً عديدة. لفهم أفضل لكيفية حدوث مشكلات تنازع الكلمات الرئيسية، دعونا نلقي نظرة على بعض الأمثلة الشائعة.1. تقلبات التصنيف
قد تشهد المواقع الإلكترونية التي تعاني من مشاكل التنافس الداخلي تغييرًا مستمرًا في ترتيب صفحاتها التي تظهر في صفحات نتائج محركات البحث (SERPs). على سبيل المثال، لنفترض أن هناك صفحتين تحتويان على منشورات مدونة للكلمة الرئيسية "اتجاهات تصميم مواقع الويب للمسوقين" - بعبارة أخرى، الإصدار أ والإصدار ب. على الرغم من أن كلا المقالين مكتوبان بشكل جيد وغنيان بالمعلومات، إلا أن النسخة (أ) تغطي استراتيجيات عامة بينما تقدم النسخة (ب) نصائح ذات صلة بعام 2022. نظراً لتشابههما، قد يُفضّل جوجل النسخة (أ) في البداية، لكنه قد يستبدلها لاحقاً بالنسخة (ب) إذا حظيت بتفاعل ونقرات أكثر. وقد يتكرر هذا التذبذب حتى يحلّ الموقع مشكلة التنافس بين النسختين. يحدث هذا بشكل أساسي لسببين. إما أن جوجل يصبح مرتبكًا أو أنه يتلقى إشارات تصنيف متضاربة ويقوم بتحديث صفحة نتائج البحث وفقًا لذلك. بغض النظر عن السبب، هناك خطر من تصنيف الصفحة بشكل غير ذي صلة، مما يؤدي إلى انخفاض معدل النقر (CTR) للصفحة المطلوبة.2. المحتوى الرائع يواجه صعوبة في التصنيف
قد يعاني المحتوى عالي الجودة الذي تم تحسينه ولكنه لا يزال يكافح للارتقاء في نتائج محركات البحث من مشاكل التنافس بين الكلمات الرئيسية. على سبيل المثال، لنفترض أن موقعًا إلكترونيًا أنشأ منشورًا أساسيًا متعمقًا من 5000 كلمة حول "نصائح جافا سكريبت للمبتدئين" وحصل على روابط خلفية من مواقع ذات سلطة. قد يتوقع الموقع الإلكتروني أن يظهر المنشور في أول صفحة نتائج بحث، لكنه لا يفعل ذلك أبداً. قد يكون أحد الأسباب المحتملة لذلك هو أنها تتنافس مع منشور آخر على نفس النطاق يستهدف صيغة مختلفة من نفس الكلمة الرئيسية مثل "جافا سكريبت للمبتدئين" ما يحدث في النهاية هو أن سلطة الصفحة تتوزع بين الصفحتين. فرغم أن إحدى الصفحتين تتمتع بجودة أعلى، إلا أن الأخرى تُضعفها وتحد من قدرتها على الظهور في نتائج البحث.كيف يؤثر تنافس الكلمات المفتاحية على تحسين محركات البحث
بغض النظر عن سبب تناحر الكلمات الرئيسية، فإن ذلك يجعل مواقع الويب أقل كفاءة ويجبرها على التنافس الذاتي على الكلمات الرئيسية ذات الصلة. وهذا بدوره يضعف الأداء العضوي للصفحات على نتائج محركات البحث ويقلل من فعالية استراتيجية تحسين محركات البحث. دعونا نلقي نظرة على خمسة أسباب تجعل استغلال الكلمات المفتاحية في تحسين محركات البحث مشكلة:1. إضعاف سلطة الصفحة
عندما تستهدف صفحتان أو أكثر على موقع ما نفس الكلمة الرئيسية، فإن ذلك يربك جوجل ويقسم نسبة النقر إلى الظهور أو حركة المرور من محركات البحث. بدلاً من صفحة واحدة ذات سلطة عالية تتلقى حركة مرور محركات البحث لكلمة رئيسية، يتم توزيعها عبر عدة صفحات مختلفة، مما يقلل بشكل فعال من احتمالية تصنيف كل صفحة.2. قد يُصنّف جوجل الصفحة الخاطئة
خوارزمية جوجل يتبع صيغة لتحديد ترتيب الصفحات. ويكمن مفتاح هذه العملية في فهم محتوى الصفحة من خلال الكلمات المفتاحية. مع ذلك، إذا وُجدت صفحات متعددة تحمل نفس الكلمة المفتاحية وتتشابه في محتواها، سيحاول جوجل تحديد الصفحة الأنسب تلقائيًا. هذا النظام ليس مثاليًا، وقد تُخطئ محركات البحث في ترتيب الصفحات، فتُعطي الصفحات ذات القيمة الأعلى ترتيبًا أقل من الصفحات ذات القيمة الأقل.3. انخفاض قيمة الروابط
يؤدي استغلال الكلمات المفتاحية إلى إلغاء فوائد الروابط الخلفية من صفحات الويب الأخرى. عندما تتنافس صفحتان أو أكثر على نفس الكلمة الرئيسية، فإن هذا يؤدي فعلياً إلى إنشاء ملفات تعريف متعددة للروابط الخلفية، مما يضعف قيمة هذه الإشارات الخارجية. بدلاً من إضاعة الوقت والجهد في الحصول على روابط خلفية لصفحات متعددة تستهدف نفس الكلمة الرئيسية، سيكون من الأفضل الحصول على روابط خلفية لصفحة واحدة لتحسين أدائها. علاوة على ذلك، عندما تُخصص صفحة واحدة لكلمة مفتاحية، فإن ذلك يُتيح للناشر تكثيف المعلومات، مما يُنتج مقالاً أكثر عمقاً وإثراءً. وهذا بدوره يزيد من فرص ربط تلك الصفحة بشكل طبيعي. إلى جانب مشاكل الربط الخارجي، هناك مشكلة أخرى تتعلق بتداخل الكلمات الرئيسية، وهي وجود نصوص ربط متعددة وروابط داخلية تحتوي على نفس العبارات التي تقود الزوار إلى صفحات مختلفة، مما يؤدي إلى تشويش تجربة المستخدم.4. إهدار ميزانية الزحف
تقوم محركات البحث يومياً بفهرسة المواقع الإلكترونية لفهم محتواها وتصنيفها. إذا لم تتم فهرسة صفحة ما، فلن تظهر في نتائج البحث. أ ميزانية الزحف للموقع الإلكتروني يشير هذا إلى عدد صفحات تقييمات جوجل. وتُحدد هذه القيمة بناءً على عدد صفحات الموقع ومدى سلامة الموقع. قد يُشكل هذا مشكلة، خاصةً للمواقع الكبيرة. فوجود صفحات متعددة بنفس المحتوى والكلمات المفتاحية يعني إمكانية فهرسة صفحات لا تحتاج إلى فهرسة، بينما يتم تجاهل الصفحات التي تحتوي على كلمات مفتاحية مختلفة. على الرغم من أن المواقع الصغيرة ليست معرضة حقًا لهذا التأثير السلبي، إلا أنه لا يزال من المفيد اتباع الممارسات الجيدة لتجنب المشاكل في المستقبل.5. انخفاض معدل التحويل
عندما يحدث التنافس بين الكلمات الرئيسية، فإنه يؤثر على معدل تحويل تلك الكلمة الرئيسية، أو عدد الزوار الذين يتخذون الإجراء المطلوب بعد استهلاك المحتوى. لماذا؟ بدلاً من صفحة واحدة مُحسّنة تستقبل جميع الزيارات لكلمة مفتاحية معينة، تتوزع هذه الزيارات على صفحات متعددة، مما يؤثر على نسبة النقر إلى الظهور لكل صفحة. يؤدي انخفاض عدد الزيارات لكل صفحة إلى وصول الزوار إلى صفحة غير مُحسّنة لتحقيق التحويلات.كيفية تحديد استغلال الكلمات المفتاحية
تُعدّ القدرة على رصد مشكلات تنازع الكلمات المفتاحية أمراً بالغ الأهمية، إذ قد تُحدث فرقاً جوهرياً بين المحتوى الذي يحقق تصنيفاً عالياً والمحتوى المتوسط.
استخدم الأدوات والاستراتيجيات للعثور على الكلمات الرئيسية المكررة والصفحات المكررة.
1. استخدم Google Search Console
GSC هي أداة مجانية تسمح لمشرفي المواقع الإلكترونية بتحليل حركة المرور واكتشاف مجموعة من المشكلات، بما في ذلك تحديد تداخل الكلمات الرئيسية. للعثور على مشاكل تنازع الكلمات الرئيسية على محرك بحث جوجل، انتقل إلى تقرير الأداء خيار.
بشكل افتراضي، ستعرض الأداة جميع الاستعلامات التي تلقاها الموقع. حدد إحدى هذه العبارات ثم انقر فوق علامة التبويب "الصفحات".
ينبغي أن يعرض محرك بحث جوجل جميع عناوين URL المصنفة لهذا الاستعلام وإحصائياته ذات الصلة.
ومع ذلك، إذا أعاد محرك بحث جوجل عناوين URL متعددة للاستعلام، فهذا دليل على وجود مشاكل في التداخل بين الموارد.
2. قم بتشغيل استعلام بحث "الموقع:"
هناك طريقة بديلة وأكثر يدوية للعثور على صفحات مختلفة على موقع ويب تستهدف كلمة رئيسية محددة وهي إدخال استعلام بحث في بحث جوجل. اكتب ما يلي: الموقع: examplesite.com الكلمة المفتاحية
توخَّ الحذر عند استخدام هذه الطريقة، إذ لا تكفي عناوين الصفحات وحدها لكشف مشكلات التداخل بين نتائج البحث. تفقَّد كل صفحة يدويًا وافحص الغرض من البحث. إذا وجدت نتيجتين أو أكثر تتناولان الكلمة المفتاحية نفسها والغرض نفسه، فمن المرجح وجود تداخل بين نتائج البحث.
تذكر أن هناك أربعة أنواع من النوايا: المعلوماتية، والمعاملاتية، والملاحية، والتجارية.
3. استخدام أداة خارجية
تقدم شركات مثل Semrush أدوات تتبع يمكن لمشتركيها استخدامها لتحديد مشكلات التنافس الداخلي. على سبيل المثال، تساعد أداة تتبع المواقع في Semrush في تحليل تقلبات عناوين URL المذكورة أعلاه والتي يمكن أن تشير إلى مشاكل الاستحواذ المتبادل.مشاكل تحسين محركات البحث التي قد تؤدي إلى التنافس الداخلي
لا يُعدّ استنزاف الكلمات المفتاحية دائمًا نتيجة لتكرار المواضيع. قد يؤدي هيكل عناوين المواقع الإلكترونية والروابط فيها إلى مشاكل في تحسين محركات البحث. لذا، من المهم معرفة مشاكل تحسين محركات البحث الشائعة وغير الشائعة التي تعيق أداء المحتوى في نتائج البحث. في كثير من الأحيان، يمكن أن يؤدي هيكل عناوين URL للصفحات إلى التنافس الداخلي.المشاكل الشائعة
1. الأرقام في عنوان URL
غالباً ما تتضمن المقالات القائمة على قوائم أو محتوى مرقم عدد العناصر في المقالة ضمن عنوان URL. ويُعتبر هذا عموماً ممارسة سيئة لأنه يُعقّد التحديثات المستقبلية. قد يبدو استخدام رقم في قائمة غير ضار، لكن تحديثًا مستقبليًا يعني أن الرابط لن يتطابق مع المنشور. لتجنب ذلك، قد تُنشئ بعض المواقع نسخة جديدة تمامًا من القائمة. وبذلك، قد ينسون إعادة توجيه النسخة القديمة إلى المنشور الجديد. والنتيجة؟ قائمتان متشابهتان للغاية مع عناوين URL مختلفة، وهو عنصر أساسي للتنافس بين المحتوى. على سبيل المثال، قد تقوم متاجر التجارة الإلكترونية، التي غالباً ما تستخدم تنسيق القائمة لمساعدة المستخدمين على اتخاذ قرار الشراء، بإنشاء منشور كهذا:- https://www.example.com/10-best-hiking-shoes
- https://www.example.com/15-best-hiking-shoes
2. اختلاف الكلمات المفتاحية في عنوان URL
ومن المصادر الشائعة الأخرى لظاهرة استنزاف الكلمات الرئيسية استخدام الناشرين لصيغ مختلفة من الكلمة الرئيسية في عنوان URL للصفحات التي تستهدف نفس الموضوع أو موضوعًا مشابهًا. على الرغم من أن الناشر قد يعتقد أن هذه المواضيع والكلمات الرئيسية مختلفة، إلا أن جوجل قد تعتبر كلا الصيغتين متطابقتين عند عرض نتائج البحث. هذه مشكلة شائعة تواجه المؤسسات الإخبارية التي تغطي موضوعًا يتطور باستمرار. على سبيل المثال، قد يقوم ناشر إخباري يغطي منطقة حرب بتغطية الأخبار العاجلة المتعلقة بضربة صاروخية على النحو التالي:- https://www.example.com/missile-strike-on-residence-accidental
- https://www.example.com/missile-fire-on-residence-not-accidental
3. التواريخ في عنوان URL
تُولي جوجل أهمية بالغة لتقديم أفضل تجربة للمستخدمين محتوى جديد. لذا، تُعدّ تحديثات المحتوى نشاطًا طبيعيًا في تحسين محركات البحث. مع ذلك، عندما يُضمّن الناشرون تاريخًا أو سنة في عنوان URL، تُصبح التحديثات إشكالية. مرة أخرى، بدلاً من أن يكون الناشرون قادرين على تحديث منشور قديم بسهولة والاستفادة من تصنيفه الحالي، فمن المرجح أن يضطروا إلى إنشاء منشور جديد لضمان تطابق عنوان URL مع سنة التحديث.مشاكل غير شائعة
4. مخاوف تتعلق بهيكل الموقع
تُولي جوجل أهمية كبيرة لتوزيع الروابط الداخلية على المواقع الإلكترونية، إذ تُساعدها على الوصول إلى المزيد من المحتوى وتقديم خدمة أفضل للمستخدمين. ومن القواعد الأساسية في تحسين محركات البحث ألا يتجاوز عدد النقرات على أي صفحة ثلاث نقرات. لذا، راقب بنية الموقع عن كثب، خاصة أثناء إعادة تصميم الموقع أو التغييرات في مظهر كل صفحة، حيث أن التحول إلى تصميم نظيف يمكن أن يؤثر سلبًا على التصنيفات. غالباً ما يؤدي ازدحام الصفحة، مثل الأشرطة الجانبية التي تربط بمحتوى ذي صلة أو توصيات المحتوى، إلى زيادة الروابط الداخلية بشكل طبيعي. لذا، اسعَ دائمًا إلى تصميم هيكل مسطح تقليدي لتحقيق الأداء الأمثل.
يوفر هذا الهيكل لشركة جوجل فهمًا أفضل لمحتوى الصفحة وكيفية ترابطها.
ومن بين الفروق الدقيقة الأخرى المتعلقة بالروابط الداخلية التي يجب مراعاتها ما يلي:
- استخدم نص رابط مطابق تمامًا للروابط الداخلية
- حافظ على توازن صحي للروابط الداخلية في كل صفحة
كيفية تطبيق الإصلاحات
بدون فهم واضح لكيفية تأثير استنزاف الكلمات الرئيسية على موقع الويب، فإن تحديد مسار العمل الصحيح يمثل مهمة شاقة. إن تطبيق الإصلاح بشكل أعمى يمثل خطراً أكبر لإلحاق المزيد من الضرر بأداء الموقع الإلكتروني. لذلك، أ قائمة مراجعة استراتيجية إن الأداة التي توجه استجابة موقع الويب لظاهرة التنافس الداخلي هي أداة مهمة يجب على كل ناشر دمجها في سير عمله. إن حل مشكلة أكل لحوم البشر بشكل صحيح من المرة الأولى يتطلب دقة، وبالتالي فإن الوعي بكل سيناريو محتمل والاستجابة المناسبة له أمر مهم. يساعد هذا المواقع الإلكترونية على توفير الوقت والمال والموارد، ولكن الأهم من ذلك أنه يرسخ ثقافة الضوابط والتوازنات لضمان عدم تأثر الأداء والنتيجة النهائية. لنفترض أن عملية تدقيق المحتوى كشفت عن وجود تداخل بين منشورين يستهدفان نفس الكلمة الرئيسية. ينبغي على الموقع الإلكتروني طرح كل سؤال من الأسئلة التالية لتوجيه إجابته: 1. هل يمكن تناول الموضوع من زاوية أخرى مع الحفاظ على جاذبيته للجمهور؟ إذا كانت الإجابة بنعم، فركز على إعادة صياغة أحد الأجزاء. هذا وقت مناسب لاستكشاف كلمات مفتاحية مشابهة تجذب القراء ولكنها مختلفة بما يكفي لتجنب التكرار. لكن إذا لم تكن هناك أي بدائل ممكنة على الإطلاق، فمن الأفضل إزالة أحد المنشورات واستكشاف كلمة رئيسية أخرى تمامًا. 2. هل من المنطقي دمج محتوى المنشورين في منشور جديد واحد؟ دعونا نعود إلى مثالنا السابق عن متجر للتجارة الإلكترونية يقوم بتدمير نفسه من خلال إنشاء قائمتين منفصلتين للتوصية بأحذية المشي لمسافات طويلة. في ذلك السيناريو، أجبر استخدام الأرقام في عنوان URL المتجر على إنشاء منشورين، ولكن هل كان من الممكن تجنب هذا الموقف عن طريق دمج المحتوى؟ بالتأكيد، مع قليل من التخطيط. على سبيل المثال، كان بإمكان المتجر إضافة توصيات متعددة تحت عنوان فرعي واحد عن طريق تصنيف الأحذية وفقًا للعلامة التجارية أو حالة الاستخدام أو أي ميزة مشتركة أخرى. وبالتالي، فإن القدرة على تنظيم المعلومات ودمجها في منشور واحد أطول وأكثر موثوقية لتحقيق أداء أفضل هي طريقة فعالة لإصلاح مشكلة التنافس بين المحتوى بجهد قليل. 3. هل يمكن تحويل المحتوى المقتبس إلى صيغة مختلفة؟ يتم نشر المحتوى بطرق متنوعة، بدءًا من محتوى الفيديو وصولًا إلى الرسوم البيانية. يُعدّ التهام لحوم البشر فرصة جيدة لمراجعة إمكانية مشاركة المعلومات بطريقة أخرى. لنفترض أن موقعًا إلكترونيًا ينشر سلسلة من المقالات التي تعرض نتائج دراسة حول اختبار A/B لعناوين الصفحات. بدلًا من إنشاء سلسلة من المقالات باستخدام الكلمة المفتاحية نفسها، يمكن لرسم بياني واحد مفصل أن يجذب نقرات أكثر ويمنع في الوقت نفسه تكرار نفس المحتوى. 4. هل المحتوى كامل؟ هل يمكن إضافة المزيد من المعلومات لجعل المنشورات ذات صلة ومفيدة؟ تتطلب هذه الخطوة من الموقع الإلكتروني التحقق من مدى تغطيته للكلمة المفتاحية. ويمكن لنظرة سريعة على المنشورات الأعلى تصنيفًا أن تكشف ما يبحث عنه جوجل. هل يحتوي على معلومات إضافية؟ إذا كان الأمر كذلك، فاختر النسخة الأفضل أداءً وأضف محتوى إضافيًا لجعلها مفيدة قدر الإمكان للقراء. 5. هل المحتوى قديم؟ في كثير من الأحيان، قد يؤدي المحتوى الذي لم يعد جديدًا أو ذا صلة إلى إضعاف المنشورات الأحدث. في هذه الحالة، يُعدّ التوحيد والتحديث الخيار الأمثل. ولتحقيق ذلك، ينبغي أن يكون الموقع الإلكتروني على دراية بأحدث التوجهات والتطورات في مجال تخصصه. بعد فهم الخطوات التي يجب اتخاذها في مختلف السيناريوهات، دعونا الآن ننظر بالتفصيل في كيفية حل مشكلة تداخل الكلمات الرئيسية.كيفية إصلاح مشكلة تنازع الكلمات المفتاحية
بمجرد أن يحصل موقع الويب على دليل قاطع على استغلال الكلمات الرئيسية، فقد حان الوقت لتطبيق حل. لحسن الحظ، توجد طرق عديدة لمعالجة هذه المشكلة. يستعرض القسم التالي الاستراتيجيات التي يمكن للموقع الإلكتروني استخدامها لعكس الضرر الناجم عن استنزاف الكلمات المفتاحية، ويقدم إرشادات حول كيفية تجنب تكرار الأخطاء نفسها في المستقبل. إليكم ثمانية حلول شائعة:1. التركيز على مجموعات الكلمات الرئيسية
تشير مجموعات الكلمات المفتاحية إلى تجميع الكلمات المفتاحية المتشابهة. وعادةً ما تُبنى هذه المجموعات بشكل جانبي انطلاقاً من كلمة مفتاحية "رئيسية". وينصبّ التركيز في الكلمات المفتاحية المتشابهة على البدائل الطويلة. الكلمات المفتاحية الطويلة هي عبارات مفتاحية أطول (من ثلاث إلى خمس كلمات) وأكثر تحديدًا يكتبها الباحثون عندما يكونون قريبين من نقطة الشراء. على سبيل المثال، لنفترض أن موقعًا إلكترونيًا يتصدر نتائج البحث للكلمة المفتاحية "التسويق". بدلاً من كتابة مقال آخر يركز على هذه الكلمة المفتاحية، استهدف صيغة طويلة مثل "نصائح تسويقية للمنظمات غير الربحية" أو "التسويق لشركة ناشئة جديدة". للعثور على بدائل للكلمات المفتاحية الطويلة أو مجموعة من الكلمات المفتاحية ذات الصلة، استخدم أداة مثل SurferSEO لتسريع العملية. خيار آخر هو جوجل. على سبيل المثال، تُعد خاصية الإكمال التلقائي في بحث جوجل طريقة رائعة لاكتشاف أفكار البحث الطويلة من خلال كتابة الكلمة الرئيسية وانتظار جوجل لعرض البدائل الشائعة. ومع ذلك، تأكد من أن البدائل الطويلة تتناسب مع رؤية الموقع الإلكتروني. تمكن أحد عملاء أداة تجميع الكلمات الرئيسية من Keyword Insights من تحديد المحتوى المتداخل وإزالته من الموقع الإلكتروني. وقد أدى ذلك إلى زيادة بنسبة 110% في حركة المرور.2. دمج المحتوى أو توحيده
إذا لم تكن الصفحات المتنافسة مع بعضها البعض فريدة بما يكفي لتبرير وجود صفحتين أو أكثر، فقم بدمجها في صفحة واحدة. الهدف هنا هو إنشاء صفحة ذات مصداقية عالية من عدة صفحات أضعف. ولكن أي صفحة يجب أن تكون محور التركيز في عملية الدمج؟ أولاً، قم بفحص تحليلات كل صفحة لتحديد حركة المرور العضوية ومعدل الارتداد ومعدل التحويل. من الناحية المثالية، ينبغي أن تكون الصفحة التي تحظى بأكبر عدد من الزيارات هي الصفحة التي تم دمجها مع محتوى من صفحات أخرى، خاصة إذا كانت الأخيرة تحقق معدل تحويل أفضل. مع ذلك، إذا لم تكن هناك صفحة مهيمنة بشكل واضح، فقم بتلخيص المحتوى وإعادة كتابته في صفحة واحدة. ينبغي أن يكون هناك هيكل واستراتيجية لما يُعرض ومكان عرضه، بناءً على تحليل حركة المرور ومعدلات التحويل من الصفحات المنافسة السابقة.3. إعادة تحسين المحتوى
لا يُعدّ دمج المحتوى دائمًا الحل الأمثل لمعالجة مشكلة تنافر الكلمات المفتاحية. على سبيل المثال، لنفترض وجود عدة عناوين URL تركز على نفس الكلمة المفتاحية، وتتمتع هذه العناوين بمصدر زيارات جيد وروابط خلفية قوية. أيّهما يجب دمجه مع الآخر؟ لا توجد إجابة صحيحة هنا. في مثل هذه الحالات، يتمثل أحد الخيارات في إعادة تحسين المحتوى. اجعل إحدى المقالات تركز على الكلمة المفتاحية المستهدفة، وعدّل محتوى الصفحة الأخرى لتغطية كلمة مفتاحية مشابهة. على سبيل المثال، لنفترض أن مقالتين على مدونة ما تتصدران نتائج البحث للكلمة المفتاحية "استراتيجيات تحسين محركات البحث في عام 2022". يمكن تعديل محتوى إحدى هاتين المقالتين قليلاً لتغطية كلمة مفتاحية مشابهة مثل "اتجاهات تحسين محركات البحث في عام 2022". يشمل ذلك تغيير عنوان الصفحة والوصف التعريفي أعلى محتوى الصفحة الرئيسي.4. إصلاح بنية الروابط الداخلية
إلى جانب تسهيل التنقل، تساعد الروابط الداخلية محركات البحث على فهم العلاقة بين الصفحات وتحديد أهميتها. عموماً، الصفحة التي تحتوي على روابط داخلية أكثر ستحصل على ترتيب أعلى. لذلك، ينبغي على مواقع الويب مراجعة بنية الروابط الداخلية الخاصة بها والتأكد من أن الصفحات ذات القيمة الأقل للكلمة الرئيسية أو تلك التي لا ترغب في تصنيفها ترتبط بصفحة تعتبرها أكثر موثوقية أو مرغوبة للتصنيف. هذه طريقة غير مباشرة لإخبار جوجل بالصفحة التي يجب التركيز عليها عندما يكون هناك العديد من الصفحات التي تركز على نفس الكلمات الرئيسية. ينبغي اتباع نهج مماثل للروابط الواردة أو الروابط الخلفية لموقعك. تُعد الروابط الخارجية أيضًا من عوامل الترتيب، وإذا قام موقع ويب آخر، وخاصةً موقع يتمتع بسلطة نطاق عالية، بالربط بصفحة أقل صلة، فقد يؤدي ذلك إلى ظهور صفحات متعددة من نفس موقع الويب في الترتيب. لتجنب ذلك، تواصل مع مدير الموقع الذي يحتوي على رابط لصفحة غير مرغوب فيها لتحديث الرابط. من الأفضل أن يستبدلوا الرابط غير المرغوب فيه برابط جديد على نفس الموقع، ولكن هذا قد لا يحدث دائمًا.5. استخدم عمليات إعادة التوجيه 301
إعادة التوجيه 301 في تحسين محركات البحث هي إعادة توجيه دائمة من عنوان URL إلى آخر. بمجرد تطبيق ذلك، سيتم نقل المستخدمين الذين يحاولون زيارة صفحة تمت إعادة توجيههم تلقائيًا إلى عنوان URL آخر يريد الموقع الإلكتروني أن يروه. تتيح عملية إعادة التوجيه 301 إمكانية إيقاف الصفحات التي تتنافس مع بعضها البعض ونقل إشارة الترتيب من الصفحة القديمة إلى الصفحة الجديدة. للمساعدة في تحديد أفضل صفحة لإعادة الربط بها من عدد من الصفحات التي تتنافس فيما بينها، ضع في اعتبارك حركة المرور بمرور الوقت وعدد الروابط العضوية التي تشير إلى كل صفحة. بعد تطبيق عمليات إعادة التوجيه، تأكد من تحديث بنية الروابط الداخلية لضمان عدم وجود روابط لصفحات محذوفة. بمجرد تطبيق إعادة التوجيه 301، ستختفي الصفحة سريعًا من فهرس جوجل.6. إعادة هيكلة الموقع الإلكتروني
عندما يكون هناك عدد كبير من الصفحات التي تستهدف نفس الكلمات المفتاحية، فإن الاعتماد على عمليات إعادة التوجيه 301 قد يكون إشكاليًا. مع أن طلب إعادة توجيه واحد لن يُبطئ سرعة تحميل الصفحة، قد تتسبب سلاسل إعادة التوجيه في حدوث مشاكل وينبغي تجنبها. في مثل هذه الحالات، تتمثل إحدى الطرق السهلة لإصلاح مشكلة تداخل الكلمات الرئيسية في تحويل الصفحة الأكثر موثوقية للكلمة الرئيسية إلى صفحة هبوط. ستعمل هذه الصفحة كمركز محوري وستربط بصفحات فرعية أخرى تحتوي على كلمات مفتاحية مماثلة لمساعدة المستخدمين على التنقل بين الصفحات التي تحتوي على محتوى أكثر تعمقًا والصفحة الرئيسية. على سبيل المثال، لنفترض أن صفحة مرجعية تحتوي على كلمة رئيسية مستهدفة هي "أحذية رجالية". ينبغي أن ترتبط هذه الصفحة بصفحات فرعية أخرى مماثلة، مثل "أحذية الرحلات الرجالية"، و"الملابس الرسمية الرجالية"، و"أحذية الجري الرجالية"، وما إلى ذلك، على أن ترتبط كل صفحة من هذه الصفحات بالصفحة الرئيسية. سيُرسل هذا الهيكل الإشارات المناسبة إلى جوجل. تُعد صفحات الهبوط فعالة بشكل خاص مع صفحات المنتجات التي تتطلب تنظيمًا.7. الاستفادة من التوحيد القياسي
التوحيد هو أسلوب لتحسين محركات البحث لمنع محركات البحث من تصنيف المحتوى المكرر. يمكن لمشرفي المواقع استخدام علامة أساسية (canonical tag) وهي ببساطة عنصر HTML لإبلاغ جوجل بترتيب عنوان URL أو صفحة معينة فقط لكلمة مفتاحية. بعد ذلك، سيتم إسناد جميع حقوق الروابط وإشارات الترتيب الأخرى إلى الصفحة الأساسية لكلمة مفتاحية محددة فقط. يُعدّ هذا الأمر مثاليًا عندما يرغب موقع ويب في الاحتفاظ بصفحات متعددة لكلمة مفتاحية معينة نظرًا لقيمتها، ولكنه يريد أن تظهر صفحة واحدة فقط في نتائج البحث. لا يؤدي استخدام الروابط الأساسية (Canonicalization) إلى حذف الصفحات أو منع الوصول إليها.8. تنفيذ Noindex
في الحالات القصوى، يمكن للمواقع الإلكترونية أن تفكر في استراتيجية عدم الفهرسة. باختصار، noindex عبارة عن علامة تخبر محرك بحث جوجل بعدم فهرسة صفحة ما، وهي طريقة سريعة للقضاء على تداخل الكلمات الرئيسية. لإلغاء فهرسة صفحة ما، يتعين على مواقع الويب إضافة كود HTML التالي في قسم <head> من كل صفحة: <meta name=”robots” content=”noindex”/> على عكس التوحيد، يُلغي هذا الخيار أي فرصة لظهور الصفحة في نتائج محركات البحث، حيث يتم حذفها من الفهرس. لذا، استخدم هذا الخيار بحذر، إذ يصعب التراجع عنه في حال تغيّر الظروف مستقبلاً. يُفضّل هذا الخيار عمومًا للصفحات ذات المحتوى المحدود والتي لا تحتوي على روابط خارجية أو زيارات. ومن أمثلة هذه الصفحات صفحات الوسوم في المدونات.أفضل الممارسات لتجنب استنزاف الكلمات المفتاحية
إنّ تحديد ظاهرة تنازع الكلمات المفتاحية وحلّ حالات تصدّر صفحات متعددة لنتائج البحث ليس استراتيجية مثالية. فبدلاً من محاولة إصلاح المشكلة، من الأسهل دائماً تجنّبها من البداية.
لقد أنشأنا قائمة بأفضل الممارسات التي يمكن للناشرين استخدامها للقيام بذلك.
1. إنشاء استراتيجية للكلمات الرئيسية
إحدى أفضل الطرق لتجنب التنافس الداخلي هي من خلال استراتيجية كلمات مفتاحية قوية. يساعد هذا في ضمان أن تستهدف كل صفحة على الموقع كلمة مفتاحية فريدة أو استعلام بحث. على سبيل المثال، قد يرغب موقع إلكتروني في إنشاء سلسلة من المقالات لتثقيف القراء حول "استراتيجيات الروابط الخلفية". ولكن بدلاً من كتابة ثلاث مقالات تركز على الكلمة المفتاحية نفسها، قد يستهدف كلمات مفتاحية مشابهة مثل "استراتيجيات الروابط الخلفية للمبتدئين" و"استراتيجيات الروابط الخلفية الفعّالة في عام 2022". هذا لا يمنع فقط التنافس بين القراء، بل يوفر قيمة أكبر لمجموعة متنوعة من القراء. للمساعدة في إيجاد أفكار جديدة للكلمات المفتاحية، اطلع على أدوات البحث المجانية هذه عن الكلمات المفتاحية:2. الانخراط في رسم خرائط الكلمات الرئيسية
إلى جانب الاستراتيجية، يجب على مواقع الويب أيضًا أن تشارك في عملية تحديد الكلمات الرئيسية، وهي عملية تعيين الكلمات الرئيسية لصفحة معينة. يتطلب الأمر استخدام أداة مثل Excel أو Google Sheets لتنفيذه. يجب أن يتضمن جدول البيانات المعلومات التالية حول كل منشور على الموقع:- عنوان الصفحة
- نوع الصفحة (منشور مدونة، صفحة فئة، صفحة منتج، إلخ)
- عنوان URL
- الكلمة المفتاحية
- الكلمات المفتاحية الثانوية
- حجم حركة المرور الشهرية








