ما الذي دفعك لبدء العمل في مجال النشر الرقمي والإعلامي؟
كانت تجربتي الأولى في النشر الرقمي عام 2000 عندما عملتُ كمحرر لغوي لموقع إلكتروني ينشر أخبارًا ومقالات عن التسويق الرقمي. كان يكتب هذه المقالات متخصصون في التسويق الرقمي، وقد استفدتُ منها كثيرًا. أعجبتني سهولة وسرعة النشر الرقمي. في وظيفتي السابقة، كنتُ أعمل في شركة أبحاث تسويقية، وكانت عملية النشر لدينا طويلة وشاقة. أما النشر الإلكتروني فكان سلسًا للغاية بالمقارنة.
ماذا في اليوم العادي تبدو بالنسبة لك؟
أدير حاليًا شركتين: وكالة تحرير تحرير اللمس الأيمن وشركة تدريب التدقيق اللغويفي أي يوم، قد أقوم بالعديد من المهام: الكتابة والتحرير للعملاء، وكتابة نصوصي الخاصة، وتدريب محررين آخرين، وتخطيط دورات جديدة، ومتابعة المشاريع، والتسويق، وإنجاز المهام الإدارية. كل يوم مختلف، وهذا ما يعجبني حقاً.لكن كل يوم يتضمن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي: مشاركة الروابط والتفاعل مع جمهوري. أبدأ يومي بوسائل التواصل الاجتماعي، وأختمه بالتخطيط لليوم التالي.
كيف يبدو إعداد عملك؟
أنا من مستخدمي منتجات جوجل بكثرة. لديّ حسابان رئيسيان على جيميل تصل إليهما جميع رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالعمل، ولا أستطيع الاستغناء عن تقويم جوجل. أعتقد أن لديّ سبعة تقاويم!أستخدم تقويم جوجل للمواعيد النهائية المهمة، مثل مواعيد تسليم المشاريع، لكنني أستخدم تودويست لتتبع جميع المواعيد النهائية الصغيرة ضمن المشروع، أشارك بعض تقاويمي ومشاريعي على منصة Todoist مع المتعاقدين ومساعدتي الافتراضية. كما أستخدم Dropbox لجميع ملفات عملي، وأشارك المجلدات مع العملاء والمتعاقدين لتوزيع العمل بكفاءة أكبر. إن القدرة على مشاركة المعلومات والملفات باستخدام أدواتي تجعل تتبع كل شيء أسهل بكثير.
ماذا تفعل أو تذهب للحصول على الإلهام؟
أحبّ الذهاب في رحلات المشي أو التنزه في الغابة لتحفيز إبداعي. كما أن العمل في حديقتي يساعدني أيضاً. الكتب والمؤتمرات مصدر إلهام جيد أيضاً. الابتعاد عن التكنولوجيا - وكل ما يصاحبها من متطلبات - ضروري بالنسبة لي لأستغلّ إبداعي.
منظر من كاتدرال ليدج، نورث كونواي، نيو هامبشاير. حقوق الصورة: إيرين برينر، ٢٠١٧
ما هو الجزء المفضل لديك من الكتابة أو الاقتباس؟
يصعب عليّ اختيار اقتباس واحد فقط! أحبّ الاقتباسات التي تُبرز جوهر الأشياء. ننغمس في التفاصيل لدرجة أننا ننسى سبب بدء شيء ما أو الغاية الحقيقية منه. يعجبني الفصل الثالث من سفر الجامعة، الذي يبدأ بـ: "لكل شيء وقت، ولكل أمر تحت السماء زمان". إنه ليس مجرد تذكير بأن لكل شيء وقت، بل هو أيضًا تذكير بأن كل ما نفعله نحن البشر مؤقت، أما ما يفعله الله فهو أبدي. يساعدني هذا على وضع حياتي في نصابها الصحيح.
ما هي المشكلة العاطفية التي تعالجها في الوقت الحالي؟
أعمل على تطوير وكالة التحرير الخاصة بي. بدأت "رايت تاتش إيديتينغ" كمشروع فردي، وما زلت أشارك بشكل كبير في معظم أعمال العملاء. لكنني أسعى جاهدًا لتوسيع قاعدة العملاء واستقطاب كتّاب ومحررين للعمل معي. أستمتع بتدريب الناس ومتابعة تطورهم، وكلما ازدهرت "رايت تاتش"، كلما تمكنت من تحقيق ذلك.
هل هناك منتج أو حل أو أداة تجعلك تعتقد أنه تصميم جيد لجهود النشر الرقمي الخاصة بك؟
لا أعتقد أن هناك أداة نشر لا أستطيع الاستغناء عنها. تتغير الأدوات بسرعة كبيرة، لذا فالأمر يتطلب البحث والتجربة لمعرفة أيها يُنجز المهام المطلوبة بسهولة وبتكلفة معقولة. مواقعي الإلكترونية مُدارة بنظام ووردبريس، الذي أُفضّله لسهولة استخدامه وكثرة المحترفين المُلمين به. في شركة التحرير الكتابي، نستخدم ووكومرس لبيع منتجاتنا وخدماتنا، وقد كان ذلك مُفيدًا لنا. ولكن إذا ظهر بديل أفضل، فسأكون مُستعدًا لتغييره.البرنامج الذي يصعب عليّ الاستغناء عنه هو مايكروسوفت وورد. ليس برنامج معالجة النصوص المثالي، لكنه يتميز بعدد من الخصائص الموفرة للوقت التي لا تتوفر بنفس الكفاءة في برامج معالجة النصوص الأخرى. مثل وحدات الماكرو والأدوات الإضافية بيرفكت إت و برنامج Acrobat PDFMaker يجعل استخدام Google Docs الكتابة والتحرير أكثر كفاءة لدرجة أنني أشعر بالعجز عندما لا أتمكن من الوصول إليه. أعلم أن هذا أسلوب قديم؛ فأبنائي يستخدمون Google Docs بكثرة، وأوافق على أنه يتمتع ببعض الميزات الرائعة. لكن Google Docs لا يُغني عن برنامج Word بالنسبة لي.
هل هناك أي نصيحة لمحترفي النشر الرقمي والإعلام الطموحين الذين بدأوا للتو؟
العالم صاخب وفوضوي. عليك أن تبرز وسط هذا الضجيج وتتألق وسط الفوضى لتحقيق النجاح، وهذا لا يحدث بين عشية وضحاها. ابذل جهدك في البحث والتحضير: تعرّف على جمهورك واحتياجاته لتتمكن من مخاطبته مباشرةً. استثمر وقتك في بناء علاقة ثقة معه. لا تتردد في تعديل مسارك باستمرار. بالمثابرة والاهتمام بتغيرات جمهورك، ستصل إلى أهدافك في الوقت المناسب.